مولود يوم 11-اب (اغسطس)

0


مولود يوم 11-آب (أغسطس)

…………………………………….

على من يتعامل مع هذا المولود عليه أن يدرك انه يتعامل مع أناس غريبين في أفكارهم أو حتى أفعالهم والأصعب إن ولد هؤلاء المواليد ضمن ظاهرة النسق الكبيرة أو الصغيرة والسبب إن هذه المواليد تتميز بتطرف كبير قد يصعب السيطرة عليه أو صعوبة التعامل معهم أو صعوبة تفهم من يعيش معهم فقد يجد من يعيش معهم صعوبة فهم أفكارهم أو التخلص من شكوكهم أو حتى احتوائهم وقد نجد إن هذا المولود يتصرف بفردية عالية ومبالغ فيها كثيرا أو قد نجده غير مهتم بما يجري حوله بل انه يتخذ قراراته حسب ما يناسب ميوله وقد نجد الكثير منهم في حالة من الشذوذ النفسي نتيجة اختلاف طباعهم فهم غامضون يحتفظون بإسرارهم لأبعد مدى ومن الصعب أن يبوحوا بما لديهم حتى لأقرب المقربين منهم فما يمنعهم هو فرط تقديرهم لذاتهم الكبير وجود الرقم (2) السلطوي الفكري العميق والمزود بأعلى أحاسيس ومشاعر إنسانية مع الرقم (1) الذي يمثل أعلى إشارات القيادة والإدارة والتفكير البطيء الهادئ الذي  قد ينتج مع الرقم (2) حدود التكامل الفكري الإنساني والتفكير الشيطاني أحيانا وهنا نخشى من تكرار رقم (2) فقد تزداد الأفكار السوداوية وقد    ويجد هذا المولود انه يبحث عن عناوين فيها من الغموض والمادية في آن واحد وقد نجد مواليد يحملون هذه الإشارة قد تربوا على طابع الحرمان أو القسوة أو في بيئة تشجع على التطرف عندها سيعاني هذا المولود من صعوبة السيطرة على مزاجه أو كبح شهواته العميقة سواء كانت مادية أو سلطوية وقد يبرز الكثير منهم في مفاصل مهمة في دوائر تحرك المجتمع عند ذلك سنجد الكثير من المخاوف مما قد يصدر منهم سلبا .هذا المولود يمكن أن نستفيد منه مجالات مهمة منها التعليم ,الأدب ,تجار ,قانونين ,مستشارين , والسبب أن لديهم رؤية عالية وثاقبة في إدارة الأمور والسيطرة على النتائج لذا عندما نجد إننا نتعامل مع هذا المولود ذو الأفكار الايجابية علينا منحه الثقة الكاملة وان نضعه في أماكن يستحقها ,أما إذا وجدنا إننا نعيش أو نتعامل مع مولود ذو أفكار سلبية وطباع فاسدة تبحث عن الشر هنا علينا أن نحجم دور هذا المولود ونحاصر أفكاره ونضعه تحت المراقبة و أن لا نتجاهل ما يمكن أن يحدثه من خراب نفسي أو فكري فهو يتميع بقوة نفسية مؤثرة بمن حوله وهذا هو سر نفاذهم للآخرين قد نجدهم خطباء مثيري الفتن والكراهية وقد نجدهم زعماء سياسيين مهووسين بالمعارضة لكل موقف قد يصدر من خصومهم السياسيين دون النضر لموضوعية تلك المعارضة وقد نجدهم أساتذة للجامعات تتملكهم عقدة النقص أو المرض النفسي كالشك الذي يسكن صدورهم أنهم طاقة كبيرة إن صلحت كانت مصدر سعادة وان فسدت كانت كارثة بحق

…………………………………………………………………

الباحث الفلكي

علي البكري



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.