كيف سيصبح رونالدو عدو الكرة الإيطالية الأول؟

0


الدون يعود من جديد للمنتخب البرتغالي بعد غياب في الفترة الماضية

سيكون الدولي البرتغالي ونجم فريق يوفنتوس الإيطالي، كريستيانو رونالدو، على رأس قائمة منتخب بلاده التي تستعد لخوض مباراة الجولة الثالثة من بطولة دوري الأمم الأوروبية والمقدر لها الشهر المُقبل.

اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا، كان قد غاب عن البرتغال خلال المواجهتين الأوليتيين واللتان حقق من خلالهما الفوز على حساب إيطاليا وبولندا، حيث تصدر برازيل أوروبا المجموعة الثالثة من المستوى الأول بالعلامة الكاملة.

بينما يحتل المنتخب الإيطالي وصافة المجموعة بعدما جمع 4 نقاط من ثلاث مباريات، ويتذيل المنتخب البولندي المجموعة برصيد نقطة واحدة من ثلاث مناسبات أيضًا، وعلى ما يبدو فإنه في طريقه للهبوط إلى المستوى الثاني، فيما تحتاج إيطاليا إلى الفوز في المباراة المقبلة ضد البرتغال من أجل المنافسة على مقعدًا في نصف نهائي البطولة الصيف المقبل.

ويستقبل المنتخب الأزرق نظيره البرتغالي بطل أوروبا 2016 في ملعب سان سيرو يوم 17 من شهر نوفمبر المُقبل، في مباراة ستشهد وجود رونالدو كقائدًا لهجوم منتخب بلاده حسبما نشرت يومية “كوريري ديللو سبورت” الإيطالية.

ويحتاج الأتزوري إلى الفوز من أجل مواصلة المشوار بالبطولة، حيث ستمثل الهزيمة انكسارًا كبيرًا وخطوة نحو الهبوط إلى المستوى الثاني والدخول في أقاويل إقالة المدرب روبيرتو مانشيني، لذا فإن المباراة ستمثل عنق الزجاجة، وما سيزيدها صعوبة هو عودة رونالدو المتعطش دائمًا للتسجيل.

ويعود صاروخ ماديرا مرة أخرى لصفوف البرتغال، بعدما طلب عدم استدعائه خلال الجولتين الأولى والثانية للتركيز بشكل أكبر على مسيرته مع يوفنتوس، التي بدأها بالفشل في التهديف خلال أول ثلاثة أسابيع من الدوري.

ويحتل رونالدو صدارة قائمة هدّافي المنتخب البرتغالي عبر التاريخ بواقع 85 هدفًا خلال 145 مباراة دولية.

ويستعد اللاعب لخوض مباراة الجولة العاشرة ضد فريق إيمبولي، على أرضية ملعب كارلو كاستيلاني مساء اليوم السبت، وعينه على تسجيل المزيد من الأهداف، حيث ساهم في 8 أهداف من أصل آخر 12 سجلها يوفنتوس بالدوري الإيطالي، عندما سجل 5 أهداف وصنع 3 أخرى.

بينما سيخوض ناديه القديم، ريال مدريد، أول مباراة كلاسيكو من دون لاعبه الأسطوري في قائمة لاعبيه، وهي المباراة ذاتها التي سيغيب عنها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بداعي الإصابة، لتسجل تلك الموقعة التي ستُقام بملعب كامب نو رقمًا تاريخيًا كونها الأولى منذ عشر سنوات التي تخلو من كليهما.



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.