كارثة مصيبة إذلال فضيحة.. كلمات كثيرة وريال مدريد واحد!

0


أسوأ نسخة لريال مدريد في السنوات العشر الأخيرة…
كنتم مع أسوأ نسخة لريال مدريد في السنوات العشر الأخيرة. شكراً للمدرب جولين لوبيتيغي والشكر الأكبر لرئيس النادي فلورنتينو بيريز.

خمسة اهداف في مرمى ريال مدريد تعبر عن شيء واحد فقط، فشل ريال مدريد وإدارته في مواجهة كل الأزمات التي مرّ بها الفريق في الفترة الأخيرة. خمسة أهداف تؤكد كل ما قلناه في السابق عن الدفاع وخط الوسط وكريم بنزيما وتعويض كريستيانو رونالدو إلخ.

إنها الكارثة. إنها بالفعل كارثة ان تتلقى مرماك 5 أهداف في مباراة الكلاسيكو. إنها بالفعل كارثة ان تدخل الى مباراة كهذه وانت تدرك تماماً نوعية المرض الذي تعاني منه، وهو ضعف دفاعاتك وغياب خط الوسط، ولا تلعب بطريقة تحفظ لك “ماء الوجه” على الأقل.

ماذا فعل لوبيتيغي في هذه المباراة؟ ما الخطة التي لعب بها؟ كيف واجه فريق برشلونة؟ كيف اوقف لويس سواريز؟ كيف تعامل مع سيطرة برشلونة على الكرة والهجمات المتتالية لاصحاب الارض؟

اسئلة كثيرة نطرحها والإجابة واضحة بعد مباراة الكلاسيكو. ريال مدريد عبارة عن فريق غائب من دون روح، مع غياب تام لعزيمة الفوز والاصرار على اثبات الذات. ريال مدريد عبارة عن مجموعة من اللاعبين تلعب من دون خطة، تلعب لتلعب لا أكثر ولا أقل.

شخصياً لم أكن أتوقع ولا لحظة أن يفوز ريال مدريد في هذه المباراة، فمسيرة الفريق في الأسابيع الأخيرة كانت تؤكد صعوبة الإنتفاضة على برشلونة في ملعب “الكامب نو”، لكن ما كان غير متوقع تماماً هو الخسارة بخماسية مع إنهيار تام بخط الدفاع والوسط وغياب فاضح للهجوم.

ريال مدريد لعب 10 دقائق من اصل 90 في مباراة الكلاسيكو، 10 دقائق مع انطلاق الشوط الثاني تمكن خلالها “المدافع” مارسيلو من التسجيل، في حين استمر بنزيما باضاعة الفرص السهلة امام المرمى ابرزها الرأسية “السهلة” التي سددها فوق المرمى.

بالنسبة لغاريث بيل، فلا جديد يُذكر. لاعب غير متواجد في المباريات الكبيرة كما جرت العادة مؤخراً، هو أصبح اقل من عادي في تشكيلة الفريق، مع إصرار المدرب على الإعتماد عليه مع زميله “الفاشل” بنزيما، وكأن هناك نية فعلية بتدمير الفريق أكثر وأكثر.

اخطاء كثيرة وبالجملة وقع فيها ريال مدريد مقابل حضور لافت للفريق الخصم الذي عرف كيف يضغط على ضيفه، ويستفيد من الشوارع الدفاعية المكشوفة من خط الوسط المتواضع.

ساعات لوبيتيغي اصبحت معدودة في مدريد. لكن السؤال اليوم، هل يستحق بيريز التواجد على رأس الإدارة وهو من رفض تدعيم الفريق بعد رحيل كريستيانو رونالدو ووقف متفرجاً أمام تراجع ريال مدريد منذ فترة التحضير في الولايات المتحدة؟

https://platform.twitter.com/widgets.js

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.