طريق حرير جديد يربط الغرب بالشرق.. و وسام عز لكل من يحطّ رحاله في دمشق

0


 عندما تحيط بك و«حواليك» الأنواء والعواصف من كل مكان وتهاجمك قوافل الظلام بهدف عزلك عن العالم ثم تكتب الدعوات وترسل المراسيل, فيزورك في عقر دارك 48 دولة عربية وأجنبية وعدد كبير من الشركات والفعاليات التجارية والصناعية بحضور رسمي محلي وعربي ودولي يتقدمه راؤول خادجيمبا رئيس جمهورية أبخازيا, فماذا يعني ذلك؟ غير أن عزّ الشرق أوله دمشق.. وما هو بشعار لكنه عين الحقيقة .

كتبت د. يسرى المصري لصحيفة تشرين : لم يكن الاهتمام الحكومي بمعرض دمشق الدولي يأتي من فراغ, فالمعرض بوابة تواصل واتصال ونافذة للترويج للمنتجات والسلع الوطنية وللدول المشاركة بصفة رسمية أو عبر شركات خاصة والرؤية في المستقبل حسبما أكده رئيس الوزراء عماد خميس في حفل الافتتاح أن معرض دمشق الدولي سيتحول تدريجياً إلى طريق حرير جديد يربط الشرق بالغرب, حاملاً ثقافات المنطقة وحضارتها إلى كل أرجاء المعمورة.

واليوم باتت عناوين الاستثمار واضحة، بدءاً من صناعة الاسمنت التي تراجع إنتاج سورية منها بسبب الحرب إلى 4 ملايين طن بعد أن كان قبلها 8 ملايين طن, مع مراعاة أن سورية بحاجة الآن إلى 15 مليون طن وخلال خمس سنوات إلى 25 مليون طن ما يعني أن الأبواب مشرعة على مصراعيها للاستثمار والمشاركة مع الشركاء المحليين أو الدول الصديقة.ولعلها المرة الأولى التي يصرّح بها عن كنز جديد في سورية وهو صناعة السيليكون الثروة المهمة جداً التي تمتلكها سورية والتي تضاهي في نقائها السيليكون الموجود في نيفادا, ويذكر هنا أنّ سورية تمتلك ثروة مهمة من مادة السيليكون التي تستخدم في صناعة الكمبيوترات.أضف إلى ذلك, صناعة الأسمدة التي تحتاجها سورية وأيضا الصناعات الكيماوية وعلى القائمة مشاريع الجسور والطرق والسكك الحديدية ومشاريع النقل والشحن الجوي والبحري. ومشاريع البنى التحتية في مجال الكهرباء ومشاريع الصناعات المعتمدة على الفوسفات وأيضا البازلت المتوفرين بكثرة في سورية.

والحديث لا يتوقف عند المشاريع الصناعية, فالمطلوب أكثر من ذلك وهناك دعوة تتحدث عن حاجة سورية لإنشاء مصارف مشتركة تقليدية واستثمارية وإحداث جامعات ومعاهد تقانة إلى جانب استثمارات في قطاع النفط والغاز.
كل هذا الترحيب وهذه الدعوات تستحق أن تكون وسام عز لكل من يحطّ رحاله في دمشق.



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.