ضربة بداية انريكي تقتل الإنجليز

0


انريكي نجح في اختباره الأول رفقة اللاروخا.

انتهت مباراة منتخب إنجلترا مع منتخب إسبانيا، بفوز الأخير بنتيجة (1-2)، في المباراة التي جرت بينهما بالجولة الأولى من المجموعة الرابعة، من بطولة دوري الأمم الأوروبية، على ملعب ويمبلي.

جاءت المباراة متوسطة فنيًا، متقلبة في المستوى، وعلى صعيد الرسم التكتيكي للفريقين، فقد اتبع أصحاب الأرض طريقة اللعب (4-1-3-2)، بينما لجأ الضيوف الى طريقة (4-3-3).

مباراة تفوق في معظمها المنتخب الإسباني على نظيره الإنجليزي، بفضل قدرات اللاعبين الإسبان، التي مكنتهم من تحمل وامتصاص الضغط الإنجليزي- خاصة بالشوط الثان- دون أي اهتزاز أو تلعثم.

فعندما يستطيع فريق أن ينتشر بشكل جيد أمام منافسه، وتصبح دقة تمريرات عناصره مقاربة لنحو 95%، فمن البديهي أن يكون المنافس في حيرة بل في مأزق، والأصعب عندما يتأخر في النتيجة.

المنتخب الإسباني لم يكن عملاقا، ولكنه استغل الميزة الأفضل لديه، وهي قدرة لاعبو وسط ميدانه على الانتشار الجيد والظهور للزملائهما سواء بالخط الخلفي أو الأمامي، فكان جسر نموذجي لخروج الكرة للأمام، وحائط صد رائع لافتكاك الكرة عند الدفاع.

بينما كان المنتخب الإنجليزي على النقيض، بعدما كان لاعبو خط وسطه خارج الخدمة بشكل واضح، فالثلاثي هندرسون ولينغارد وآللي، كانوا أشبه بـ “رهائن” لدى الوسط الإسباني، وتحسن المردود قليلا بعد اقحام داير على حساب هندرسون، وكذلك تأثر الأسود بالحالة الفنية غير الجيدة لنجمهم كين.

الفوز على الإنجليز بداية رائعة للمدرب انريكي، في محاولة إعادة اللافوريا روخا الى وضع الثقة الذي خسروه عقب المشاركة الباهتة في كأس العالم.

وهي كذلك تعبير عن وضع الإنجليز بدون “مساحيق تجميل” مونديالية، فالمركز الرابع بالمونديال كان وليد الضربات الثابتة وحالة الانتعاش الفني للنجم كين، وغير هذا لا يعتبر هو الوضع المعتاد.

الشوط الأول: العقل الإسباني يتفوق.. شوط بدا وكأنه شوط ثانٍ وليس أول!، بسبب الدخول السريع من كليهما في أجواء المباراة بكفاءة وفاعلية، وليس شوط أول معتاد الحذر به في البدايات، فالهدف السريع لراشفورد أذاب ثلج البدايات، وما تبعه من سرعة التعديل للاروخا، جعل الشوط أكثر سخونة، ومن ثم بدأ الضيوف في القبض على مجريات اللعب، وخرجوا متفوقين بفضل الجماعية والسرعة في التحول من الدفاع الى الهجوم، وأخطاء لاعبو وسط إنجلترا.

الشوط الثاني: رغبة للتعديل بدون قدرة.. شوط كان أقل من سابقه، تمحور معظمه في رغبة الإنجليز في تسجيل هدف التعادل، دون قدرة على الوصول بنجاح لهدفهم، بالرغم من تحسن الضغط لديهم عن الشوط الأول، لكن جماعية ومهارات الإسبان حالا دونما أن تنفتح خطوطهم أمام ضغط الأسود.

أفضل ما في المباراة : بداية ولا أفضل للتشولو انريكي لقيادة اللا فوريا روخا.

اسوأ ما في المباراة : تأكيد ضعف التنظيم والفاعلية التكتيكية للإنجليز.

أفضل لاعب : مناصفة بين.. رودريجيو، دي خيا، ساؤول، تربيير.

اسوأ لاعب : مناصفة بين.. هندرسون، لينغارد، آللي، هاري كين.



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.