دراسة: النوم 10 ساعات يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

0


قالت دراسة حديثة إن النوم لفترة تزيد على 10 ساعات متواصلة خلال الليل يؤثر على صحة القلب، وقد يسبب سكتات دماغية، فيما أشارت إلى أن النوم 8 ساعات يوميا يعتبر فترة كافية ليرتاح الجسد.

وفي التفاصيل، أشارت الدراسة التي نشرتها صحيفة “ميرور” البريطانية، وترجمتها “عربي21” إلى أن النوم أكثر من 10 ساعات في الليل، يزيد من فرص الموت بالسكتة الدماغية بنسبة 56% وبأمراض القلب بنسبة 49%.

وقال الباحثون إن الأمراض الكامنة يمكن أن تكون السبب في تكرار النوم بشكل منتظم، وحثوا الأطباء على التحقق من أنماط نوم المرضى أثناء المراجعات في محاولة لإنقاذ حياتهم.

وشملت الدراسة أكثر من ثلاثة ملايين شخص في الفترة من 1970 إلى 2017، ووجد الباحثون أن سوء نوعية النوم كان مرتبطا بزيادة قدرها 44% بأمراض القلب.

وقال الدكتور تشون شينغ كوك الباحث الرئيسي: “إن دراستنا لها تأثير هام على الصحة العامة، حيث تبين أن النوم المفرط هو علامة على مخاطر مرتفعة لأمراض القلب والأوعية الدموية”.

وتابع: “النتائج التي توصلنا إليها لها انعكاسات هامة، ويجب أن يكون لدى الأطباء اهتمام أكبر لاستكشاف مدة النوم والجودة في المشورة التي يقدمونها لمرضاهم”.

وأوضح أنه “إذا تم العثور على أنماط نوم مفرطة، لا سيما فترات طويلة مدتها ثماني ساعات أو أكثر، فيجب على الأطباء النظر في فحص عوامل الخطر القلبية الوعائية الضارة وانقطاع التنفس أثناء النوم، وهو اضطراب خطير في النوم يحدث عند توقف التنفس عند الشخص أثناء النوم”.

وقام باحثون من جامعة كيلي وجامعة مانشستر وجامعة ليدز وجامعة إيست أنجليا في بريطانيا، بمراجعة 74 دراسة أظهرت أن أولئك الذين ينامون بشكل مبالغ به، كانوا أكثر عرضة للوفاة خلال العقود التي تمت دراستها.

ووجدت دراسة فرعية ضمن الدراسة الرئيسية التي أجريت على مدى 11 عاما أن الناس الذين أفادوا بأنهم ينامون لأكثر من تسع ساعات كانت لديهم فرصة أكبر بنسبة 25% للوفاة من جميع الأسباب.

ولم تجد الدراسة فرقا بين أولئك الذين قالوا إنهم ينامون بين سبع ساعات وثماني ساعات وبين من يستمرون في النوم أقل من سبع ساعات.

وأضاف الدكتور كوك وهو محاضر سريري في أمراض القلب بجامعة كيلي البريطانية: “بدأ هذا البحث لأننا كنا مهتمين بمعرفة ما إذا كان أكثر ضرراً النوم دون أو بعد مدة النوم الموصى بها من سبع إلى ثماني ساعات”.

وأكمل: “أردنا كذلك أن نعرف كيف أن الانحراف المتزايد عن مدة النوم الموصى بها، قد زاد من خطر الوفيات ومخاطر القلب والأوعية الدموية، ويؤثر النوم الطويل على الجميع، وبالعموم كمية ونوعية نومنا ما زالت للآن معقدة”.

وأكد أن “هناك تأثيرات ثقافية واجتماعية ونفسية وسلوكية وفسيولوجية مرضية وبيئية على نومنا وتشمل: الحاجة إلى رعاية الأطفال أو الأسرة، وعدم انتظام أنماط العمل، والمرض الجسدي أو العقلي، وتوافر السلع على مدى 24 ساعة في المجتمع الحديث”.



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.