تحليل إسرائيلي: أزمة حركة حماس في غزة فرصة إسرائيلية …!!!

0


 

مدار نيوز –  ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب موقع واللا نيوز العبري:  “اختتمت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أسبوعًا ناجحاً في المواجهة مع حماس الموجودة في حالة تراجع غير مسبوقة، والجيش الإسرائيلي مقتنع  بقدرته الانتصار في مواجهة قادمة مع  حركة حماس ، لكن السؤال، ما الفائدة التي ستكون من وراء ذلك”؟.

وتابع الموقع العبري، اعتبرت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أحداث أسبوع النكبة على حدود قطاع غزة نجاح كبير، وانتصار لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة حركة حماس، هذا الاستخلاص جاء بعد نقاش داخلي للمؤسسة العسكرية عقد يوم الخميس.

ادعت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أنها استطاعت كشف مخططات حركة حماس على الحدود، حيث تم كشف  خطط  الحركة لإرسال فرق مسلحة تعمل  بين المدنيين الذين يقتحمون السياج من أجل اختطاف جنود ومداهمة المستوطنات الإسرائيلية المجاورة.

ومن أجل مواجهة مخططات الحركة التي كشفها حسب الإدعاء الإسرائيلي،  تم  وضع قوات بأعداد كافية، وقيادة بجودة عالية، ومنع كل المحاولات لاختراق الحدود، وتم المس بحوالي 60% من المهاجمين المسلحين المفترضين، وإفشال نشاطات المحرضين الأساسيين، وإظهار عجز قيادة حركة حماس.

وتدعي المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أيضاً، بعد أحداث الأسبوع الأخير  ظهر أن حركة حماس موجودة في أزمة غير مسبوقة، وتنصح المؤسسة العسكرية الإسرائيلية استغلال حالة النجاح العسكري في الساحة السياسية والساحة المدنية، وذلك من أجل منع كارثة إنسانية في قطاع غزة، وللتوصل لهدنه طويلة الأمد مع حركة حماس.

وعن طول الهدنة قال الموقع العبري إنها تعتمد على وتيرة إعادة التأهيل في قطاع غزة، مقابل مستوى تجميد عملية تطوير التسلح، كما تعتمد على قرارات الحكومة بشأن سياستها وأولوياتها في الساحة الفلسطينية وفي الساحات الأخرى. لهذا الغرض، وضعت المؤسسة العسكرية قائمة من الخيارات والبدائل.

بعد ما يقرب من أربع سنوات من التخطيط والتدريب لحملة عسكرية أخرى في غزة منذ  “الجرف الصامد”2014 ، ومنذ وشهر ونصف آخر من النشاط لاحتواء تحركات حماس على السياج تحت عنوان “حراس البوابة” ، فإن القيادة الجنوبية والمخابرات العسكرية والقوات الجوية مقتنعة بأنهم مستعدين لحملة عسكرية أخرى في غزة ، يمكنه أيضًا إنهاء هذه الحملة بنجاح، ومع ذلك ، يتساءل الجيش ووزارة الحرب ما الفائدة من ذلك ، ويرون أن الوضع النهائي لأسبوع النكبة كان بمثابة فرصة جيدة لتغيير نسيج العلاقات في الجنوب.

وقراءة المؤسسة العسكرية  للحالة في قطاع غزة هي أن حركة حماس تريد هدنه مع “إسرائيل” من أجل الخروج من حالة التراجع التي وصلت لها داخل قطاع غزة، في المقابل جيش الاحتلال الإسرائيلي يريد  تهدئة لمدة عام من أجل الانتهاء من بناء الجدار تحت الأرض لإنهاء خطر الأنفاق الهجومية من قطاع غزة.

كل هذا، مع أن الجبهة الشمالية تسبق في التحضيرات للمواجهة عن الجبهة الجنوبية،   وأن العمل الدولي لتحسين مستوى الحياة لمليوني مواطن في قطاع غزة أمر حيوي بالنسبة للإسرائيليين وليس بالنسبة للفلسطينيين فقط، لهذا تسمح “إسرائيل” لقطر بنقل الأموال لقطاع غزة.

تضرر كل من  قطاع غزة و”إسرائيل” بشدة بسبب قرار الرئيس دونالد ترامب بمعاقبة السلطة الفلسطينية على قطع الاتصال معه، بعد قرار نقل السفارة إلى القدس، وخاصة خفض ميزانية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين، وثلاثة من كل خمسة فلسطينيين في قطاع غزة يعتمدون على مساعدات الأمم المتحدة في حاجاتهم الأساسية، وفي غضون شهرين  إن أغلقت مدارس وكالة الغوث، سيكون ضغط الشباب على “إسرائيل”، وعلى اقتحام السياج.

وعن خطة جيش الاحتلال الإسرائيلي العسكرية تجاه غزة قال الموقع العبري:

” يتمتع النهج العسكري المعتدل في القيادة الجنوبية بالدعم الكامل من رئيس الأركان، غادي أيزنكوت ، والذي تمت صياغته بالتشاور مع مسؤولين كبار آخرين في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ووزارة الحرب الإسرائيلية ، مثل المنسق  في المناطق المحتلة المنتهية ولايته اللواء يوآف مردخاي”.

اللواء  احتياط إيال زامير الذي سيشرف على أنشطة الجيش والشرطة في منطقة  السياج أيام الجمع الثلاثة المقبلة ، كما كان في كل أسبوع منذ عيد الفصح ، سينهي هو الآخر منصبه في 3 يونيو القادم بعد ثلاث سنوات ناجحة، وقبل يومين من وصول حركة حماس ليوم النكسة “بمناسبة حرب الأيام الستة.

 

The post تحليل إسرائيلي: أزمة حركة حماس في غزة فرصة إسرائيلية …!!! appeared first on وكالة مدار نيوز.



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.