بالرغم من التعادل.. ساري تفوق على كلوب

0


كلوب ينجو من الهزيمة الثانية على يد ساري خلال أسبوع.

انتهت مباراة تشيلسي مع ليفربول، بتعادل الفريقين بنتيجة (1-1)،وذلك ضمن مباريات الجولة السابعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي جرت بينهما على ملعب ستامفورد بريدج.

جاءت المباراة سريعة وقوية، وبها ندية حتى آخر دقائقها، وعلى صعيد الرسم التكتيكي للفريقين، فقد اتبع الفريقان نفس طريقة اللعب وهي (4-3-3).

ملخص المباراة..

بالشوط الأول كانت السرعة ربما لحد الجموح هي الغالبة على الفريقين، لكن هجمات البلوز كانت الأكثر خطورة، فبعد تحذير شديد اللهجة من ويليان عبر إنفراد أنقذه أليسون، جاء الهدف الصاعق من هازارد، وأخفق صلاح في تعديل النتيجة بعد مراوغة كيبا، وتقاسم كلا الفريقان نسبة الإستحواذ، بالشوط الثاني لجأ تشيلسي الى قتل المباراة بالإستحواذ، وأهدر فرصا عديدة بفضل تصديات أليسون، وقبل نهاية المباراة يمنح البديل ستوريدج التعادل لفريقه.

التحليل الفني للمباراة..

التعادل بين الفريقين عطفًا على مجريات المباراة ليس عادلًا، فالمباراة شهدت تفوقا وتماسكا أكبر لأصحاب الأرض على حساب ضيفه، الذي افتقد للجماعية والحضور في أوقات عديدة.

البلوز لجأ الى سلاح التمريرات الطولية لضرب الخطوط الحمراء والضغط المتقدم للريدز، مستغلا سرعات هازارد وويليان، وتمكن بفضل هذا السلاح من الفتك بمرمى ضيفه، وكاد أن يسجل العديد من الأهداف لولا بسالة حارس الليفر.

وعمد البلوز منذ البداية إلى تقويض جبهة صلاح، بوضع هازارد والونسو، وأحيانًا كان ينضم معهما ويليان وكوفاسيتش، وحاول صلاح في المقابل الهروب من هذا الحصار، بالدخول الى العمق، ونجح في التسلل وإنسل في عدة مرات، وكاد من إحداها يسجل هدفا بالفعل، ومنح زملاءه فرصا محققة خاصة بالشوط الأول.

ربما ما أضاع سيطرة وتفوق البلوز في نهاية المباراة هو انخفاض اللياقة البدنية لدى نجومه، وحاول ساري معالجته بتبديلاته، خاصة إستبدال ويليان، لكن المشكلة كانت في هازارد، لم يعد في كامل جاهزيته مثل الشوط الأول، فإفتقد الفريق اللندني للإزعاج والخطورة، ومنح الريدز فرصة للضغط من جديد، وتحقق له مراده بتعديل النتيجة.

نقطة أخيرة.. هي واحدة من أفضل مباريات البريميرليغ حتى الآن، والأرقى تكتيكيا، وتدلل على أن ساري لديه عصا سحرية سنشاهد طوال الموسم مردود متقدم للبلوز على يديه.

أفضل لاعب : مناصفة بين.. هازارد، أليسون.. فالأول سجل هدف فريقه وكان سهم اختراقاته، والثاني كان منع أهداف عديدة محققة من الولوج في مرماه.

اسوأ لاعب : مناصفة بين..فيرمينو، هندرسون.

التقييم الفني لقرارات المدربان بالمباراة..

– ساري : مدرب يعرف كيف يقرأ منافسيه بشكل رائع، ويستغل ثغراتهم ونقاط ضعفهم، مدرب كان يستحق أن يتربع اليوم على قمة البريميرليغ، ولولا تسديدة بعيدة، لنال إشادة وإطراء لا حد له، ولكن النتائج قد تخفي أحيانا الكثير من الجهد والقيمة.

– كلوب : الضغط والدفاع المتقدم كان له تأثير مضاد وسلبي، ولم يستطع الألماني المخضرم أن يجد فكاكا من طريقة ساري المضادة لفكره، وللمباراة الثانية على التوالي يفشل في مقارعة ساري، وكان يستحق الهزيمة اليوم، لولا تألق أليسون، وتصويبة ستوريدج، اللتان أنقذتاه من تجرع مرارة الهزيمة الأولى.



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.