أضواء على الصحافة الإسرائيلية 6/1/2019

0




مصادر فلسطينية: عباس سيحاول تجنب المواجهات مع إسرائيل إلى ما بعد الانتخابات
كتبت صحيفة “هآرتس” أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيحاول تجنّب المواجهات مع إسرائيل إلى ما بعد الانتخابات، وفقاً لمصادر فلسطينية قابلته خلال احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم. ويوم أمس، اجتمع عباس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة لمناقشة جهود المصالحة الفلسطينية الداخلية وخطة السلام الأمريكية.
ويوم أمس الأول، الجمعة، أبلغ رئيس السلطة الفلسطينية الصحفيين أن الفلسطينيين يواجهون أزمة خطيرة بسبب سلوك إسرائيل والولايات المتحدة وحماس. ووفقا له فإن إسرائيل تزيد من وتيرة البناء في المستوطنات، والولايات المتحدة معادية للفلسطينيين، كما انعكس الأمر في قرار نقل السفارة إلى القدس – وحماس تنكر للاتفاقيات معها. وأضاف عباس أن مفتاح إنهاء الانشقاق هو إجراء انتخابات ديمقراطية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.
وتضيف “يسرائيل هيوم” أن عباس حذر من أن الجمود في عملية السلام واستمرار البناء في المستوطنات سيؤدي إلى إلغاء التعاون الأمني مع إسرائيل وإلغاء سلسلة من الاتفاقات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
وقال في مؤتمر صحفي عقده في القاهرة إن “العلاقات مع إسرائيل في أزمة لأنها تبني المزيد في المستوطنات اليوم. حتى فيما يتعلق بالاتفاقيات الاقتصادية الموقعة في باريس عام 1993، نحن غير راضين عن سلوك إسرائيل “. وأوضح: “قبل شهر، طلبنا إعادة النظر في اتفاقات عام 1993، وإذا استمرت إسرائيل في انتهاكاتها، فقد نقرر قطع كل العلاقات معها لأنه لا يوجد مجال للمناورة، أنا عمري 83 سنة ولست مستعدًا لإنهاء حياتي كخائن، ليس لدي قوة أكثر للقتال، لكنني أستطيع قول لا، لسنا مستعدين للتخلي عن القدس”.
وشدد أبو مازن على أن الفلسطينيين لن يقبلوا أي تدخل خارجي في القضايا الجوهرية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لا سيما وضع القدس. وأنكر أبو مازن بشدة أن الدول العربية، بما فيها مصر، ضغطت عليه لقبول اعتراف إدارة ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، هدد رئيس السلطة الفلسطينية بأنه سيقطع كل العلاقات بين رام الله وغزة إذا واصلت حماس انتهاك تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية الداخلية. وقال: “حماس تتلقى المياه والكهرباء والأدوية من دول أخرى وتبيعها لسكان غزة مقابل المال. سنوقف كل المدفوعات لهم في قطاع غزة، والتي تصل إلى 96 مليون دولار في الشهر، رام الله لن تواصل تمويل سيطرة حماس على قطاع غزة”.
عضو بلدية القدس اليميني أرييه كينغ يدعو إلى هدم أسوار البلدة القديمة
تكتب صحيفة “”هآرتس”” ان عضو بلدية القدس، الناشط اليميني المتطرف، أرييه كينغ، دعا من على صفحته في الفيسبوك إلى هدم أسوار البلدة القديمة، لكي يتم توحيد شطري القدس “ورفع حصار المواصلات المفروض على البلدة القديمة ومواقعها التاريخية”.
وكتب كينغ، الذي يتوقع ان يتم تعيينه نائبا لرئيس البلدية خلال الدورة الحالية، انه “في ساعات الصباح، اصطدمت شاحنة النفايات بباب المغاربة أثناء محاولتها الخروج من البلدة القديمة، ولم تتمكن من مواصلة السير للوصول إلى خارج الأسوار. لا أحد يستطيع الخروج أو الدخول عبر بوابة المغاربة. هذه مشكلة أمن وأمان خطيرة. وهذه فرصة ذهبية لإعادة النظر في فكرة إزالة أسوار السلطان سليمان القانوني.
“لقد تم بناء السور، الذي ما زال يقف مكانه حتى بعد مئات السنين، بناء على أوامر طاغية مسلم يدعى سليمان القانوني، الحاكم العثماني الذي حكم المنطقة بلا منازع في القرن السادس عشر وبنى السور لحماية مدينة القدس.
لقد نجا السور المحيط بالبلدة القديمة من الحروب والثورات والخيانات والحوادث وغير ذلك … وفي رأيي: كان ينبغي إزالة السور، إن لم يكن كله، فعلى الأقل معظمه.”
وأضاف كينغ أن “إزالة السور سيربط المدينة القديمة، مرة والى البد، ببقية مناطق المدينة وسيزيل حصار المواصلات المفروض على المدينة القديمة ومواقعها التاريخية.”
وزعم كينغ في منشوره أن “إزالة سور سليمان لا يشكل انتهاكًا للسيادة، ولا لموقع ديني، بل هو مجرد خطر حضري واجتماعي وبيئي في قلب القدس، وبالطبع يعطي الشعور (غير الجيد وغير الصحيح) بأن المدينة مقسمة”.
ويشار إلى أن “هآرتس” نشرت تصريح كينغ هذا كما جاء على صفحته في الفيسبوك، من دون أي إضافة أو تعليق.
اعتقال قاصرين آخرين للاشتباه في تورطهما في قضية الإرهاب اليهودي
تكتب “هآرتس” أن قوات الأمن اعتقلت قاصرين آخرين يشتبه تورطهما في قضية الإرهاب اليهودية، التي سبق وتم يوم الأحد الماضي، اعتقال ثلاثة مشبوهين آخرين. ويدرس المشتبه بهم الخمسية في نفس المؤسسة التعليمية. وتم فرض أمر حظر على كل تفاصيل التحقيق.
وأفادت منظمة “حوننو”، التي تمثل الشبان الثلاثة الذين تم اعتقالهم يوم الأحد، إن جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) سمح لمحاميهم بمقابلتهم بعد أن أصدرت محكمة اللد المركزية، يوم الخميس، أمرا يقضي بعدم تمديد الأمر الذي يحظر اللقاء.
وتظاهر نحو 300 شخص، مساء أمس، أمام مقر رئيس الوزراء في القدس، احتجاجا على الانتهاكات المزعومة لحقوق المعتقلين وقاموا بسد الطرق. ورفعوا لافتات كتب عليها “كفوا عن معاملة أطفالنا كإرهابيين” و “المستوطنون أيضا يتمتعون بحقوق أساسية.”
وفي الوقت نفسه، نشر الحاخام حاييم دروكمان شريط فيديو دعا فيه إلى إطلاق سراح المعتقلين، وقال فيه: “أناشد رئيس الوزراء من أعماق قلبي أن يأمر بالإفراج الفوري عن الصبية الصغار الذين يحتجزهم جهاز الأمن العام. وإذا كانت هناك مشكلة، فانه من المناسب ان يتم التحقيق معهم مثلما يفعلون في دولة إسرائيل، لكن ليس تحت أي ظرف من الظروف في أقبية الشاباك، فهم ليسوا إرهابيين”.
اعتقال الأخ الأصغر للمشبوهين بتنفيذ عمليتي جفعات أساف وعوفرا
تكتب “هآرتس” أن الجيش الإسرائيلي اعتقل الشقيق الصغر للمتهمين بتنفيذ العمليتين في جفعات أساف وعوفرا، الشهر الماضي. ووفقا لتقارير في وسائل الإعلام الفلسطينية، فإن المعتقل هو محمد البرغوثي، 17 عاما. كما ورد في التقارير أن الجنود هددوا محمد بإبعاد عائلته إلى أريحا، إذا لم يسلم شقيقه عاصم البرغوثي، المشبوه بتنفيذ الهجوم في جفعات أساف، والذي قُتل خلاله جنديان وأصيب جندي ثالث ومدنية بجروح خطيرة.
وكانت قوات الجيش قد قتلت شقيقهما صالح البرغوثي، المشبوه بتنفيذ الهجوم في عوفرا، خلال مطاردته بعد عدة أيام من الهجوم الذي أصيب فيه سبعة أشخاص ومن ثم توفي طفل تم إنجابه من امه الجريحة قبل موعده. وتشير الصحيفة إلى أن أب الثلاثة، عمر البرغوثي، يعتبر من قيادة حماس في الضفة الغربية، واعتقلته إسرائيل عدة مرات، واحتُجز في السجن الإسرائيلي لمدة 28 سنة متراكمة.
إصابة مستوطن بجروح طفيفة جراء إطلاق نار على حافلة قرب بيت ايل
تكتب “يسرائيل هيوم” أن حافلة إسرائيلية تعرضت، مساء أمس السبت، للنيران قرب مستوطنة بيت ايل. وأصيب سائق الحافلة بجروح طفيفة ولم يصب أي من الركاب. ووفقاً لتقرير قوات الأمن، فقد أصيب الزجاج الأمامي وأصيب سائق الحافلة بجروح طفيفة. ويقوم جنود الجيش الإسرائيلي بتمشيط المنطقة بحثا عن المشتبه بهم.
عضو الكنيست كابل: غباي قال لي: “إذا لم تسيروا معي، فسأسقط البيت على رأسي ورؤوسكم”
تكتب “هآرتس” أن عضو الكنيست إيتان كابل (حزب العمل) قال أمس السبت، إنه إذا واصل آفي غباي رئاسة حزب العمال، “فقد نتحطم.” وفقا له، في احدى المرات الأولى التي التقيا فيها، قال له غباي: “إذا لم تسيروا معي، فسأسقط البيت على رأسي ورؤوسكم. أصبت بصدمة”.
وتحدث كابل في برنامج “واجه الصحافة” التلفزيوني، وأشار على نطاق واسع إلى تفكيك المعسكر الصهيوني. وقال إن الحزب أخطأ في اختيار غباي، وروى أنه “في أحد اجتماعاتنا الأولى، أدركت أن العمل قد ضاع”. ووفقا له، “لقد قدمنا له كل شيء، لم يكن هناك زعيم حزب حصل على مثل هذه السلطة بين يديه، سلمنا أنفسنا له بالكامل”.
وتحدث عن تجربة أعضاء الكنيست في الحزب، بما في ذلك نفسه، للإطاحة بغباي من منصبه، وقال: “حزب العمل ينزف، وليس بسببي. الاستطلاعات يمنحه سبعة مقاعد. نحن، لا سمح الله، قد نجد أنفسنا تحت نسبة الحسم. ليس لدينا أي دور في هذا، ولا حتى تسيبي. المسؤول الوحيد عن ذلك هو غباي “. وسئل في وقت لاحق، من الذي يريده أن يكون رئيس الحزب، فأجاب أنه” يتوق إلى هرتسوغ “.
ويذكر انه قبل يومين، بدأ ناشطون من الحزب بجمع توقيعات أعضاء المؤتمر من أجل الإطاحة بغباي. وفي الوقت نفسه، طالبوا بمنعه من تأمين الأماكن التي طلبها في القائمة للمقربين منه. ومن المقرر عقد مؤتمر الحزب هذا الأسبوع، ويجب على الناشطين جمع أكثر من 1000 توقيع من أجل فرض التصويت على إقالته.
استطلاع: 64% يعتقدون ان على المستشار القانوني نشر قراره بشأن ملفات نتنياهو قبل الانتخابات
تكتب صحيفة “هآرتس” أن 64% من الجمهور يعتقدون أن على المستشار القانوني للحكومة، ابيحاي مندلبليت، نشر قراره بشأن ملفات نتنياهو قبل الانتخابات، وفقا للاستطلاع الذي أجراه البرنامج التلفزيوني “واجه الصحافة”. وبحسب الاستطلاع، فإن 22٪ يعتقدون أن على المستشار القانوني الانتظار مع قراره، مقابل 14٪ قالوا إنهم لا يعرفون. وقد أجرى الاستطلاع معهد “مدغام” و iPanel، وشمل 507 مواطنين يمثلون عينة من السكان البالغين في إسرائيل. وتبلغ نسبة الخطأ القصوى 4.4%.
وكان نتنياهو قد كرر، أمس السبت، مزاعمه بأنه من المحظور بدء جلسة الاستماع له قبل الانتخابات إذا لم يتم استكمالها حتى الانتخابات. وفي مقطع فيديو نشره على صفحته في الفيسبوك، قال نتنياهو ساخرًا: “اسمعوا هذا المقطع، رجل يسير في الشارع في دولة معينة في الشرق الأوسط، مع كتف مخيطة، ويد اصطناعية متدلية. يسألونه: ما الذي حدث؟”، فيقول: “لقد أدانوني في المحكمة الدنيا بالسرقة”، و”ماذا حدث بعد ذلك؟”، “لقد تمت تبرئتي في الاستئناف.” هل يمكن لشخص ما أن يعيد له يده؟، سال نتنياهو ولخص قائلا: “لا يتم بدء جلسة الاستماع قبل الانتخابات إذا لم يتم استكمالها حتى الانتخابات”.
وتأتي تصريحات نتنياهو بعد أن أشار مندلبليت، يوم الخميس، إلى “مزاعم لا أساس لها بشأن السلوك غير العملي المزعوم من جانب سلطات إنفاذ القانون”. وأشار المستشار القانوني، من بين أمور أخرى، إلى قول رئيس الائتلاف، ديفيد أمسالم بأن “ملايين الناس لن يتقبلوا” تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو. وقال مندلبليت: “هذه التصريحات تسعى لتقويض ثقة الجمهور في حقيقة أن قراراتنا مهنية وعملية. هذه التصريحات ليس فقط أنها لا تمُتّ إلى الحقيقة بصلة، بل هي أيضا غير مسؤولة”.
ووفقا له، فإنه هو والمدعي العام شي نيتسان “ندرك ثقل مسؤوليتنا – مسؤوليتنا عن السعي إلى الحقيقة واتخاذ قرارات عادلة وصحيحة في ملفات التحقيق التي تشغلنا جميعًا في الوقت الحالي. الدلة ستحكي فقط”.
وكان النائب العام شاي نيتسان، ونائب المستشار القانوني راز نزري، قد تطرقا إلى تصريح أمسالم. واكد نيتسان أن هذا التصريح “إشكالي جدا”، بينما اعتبره نزري “تصريحا خطيرا”.
حنين زعبي تعلن أنها لن ترشح نفسها في انتخابات الكنيست القادمة
تكتب “هآرتس” أن عضو الكنيست حنين الزعبي، أبلغت اللجنة المركزية لحزب التجمع، أمس السبت، أنها لن ترشح نفسها للكنيست الحادية والعشرين. وقالت: “في هذه اللحظة من حياتي، وبعد 10 سنوات مليئة وغنيّة بالنشاط والمواجهات والمشاعر والقسوة والدفء، آن الأوان لتغيير المكان، لكن ليس المسار، والعمل على تقوية التجمع الوطني الديمقراطي وما يحمله من مشروع وفكر وشخصيّة”.
وبحسب الزعبي فإن “قتل الشخصية، والتحريض المستمر، المحاولة المتواصلة بلا انقطاع لإخفائي، لإسكات صوتي، لتشويه آرائي وحتى صورتي، لاستبعادي، وإبعادي عن الساحة السياسية، كانت بالنسبة لي بمثابة علامة جيد جدا حصلت عليها من قبل كل أولئك الذين حاربت وسأحارب آرائهم”.
وأضافت: “إنّني فخورة بكلّ ما فعلته، لقد مثّلت التجمع بكل الاستقامة الأخلاقيّة والسياسيّة التي أستطيعها، ومع الاستعداد لدفع كامل الثمن، وكنت سأكرّر، وسأكرّر، من أجل شعبي وقضيّته، كلّ التصريحات السياسيّة والاجتماعيّة التي أثارت التحريض عليّ، سواء من المجتمع الإسرائيلي أو من ظلاميّي شعبي أو ضعاف نفوسه “الليبراليّين”. والمعركة مع هؤلاء أطول وأصعب وليست أقل خطورة على شعبنا وقوة نضاله”.
وكانت زعبي عضوًا في الكنيست 18 و19 و20، نيابة عن التجمع، وكانت ولايتها مليئة بالعواصف: في أيار 2010، انضمت الزعبي إلى أسطول “مافي مرمرة” الذي أبحر من تركيا إلى قطاع غزة، وسيطرت عليه قوات البحرية الإسرائيلية. وبعد ذلك بسنة قررت لجنة الأخلاق البرلمانية إبعاد زعبي لمدة أسبوعين عن الكنيست بسبب مشاركتها في الأسطول.
وعن ذلك قالت الزعبي في كلمتها، أمس: “مافي مرمرة لم يكن اسم سفينة أو إبحار سياسي، ولكنه كان عنوانًا للنضال الذي كان يجب عليّ إدارته، ويجب أن نديره يومياً ضد المواقف والأعمال الاستعمارية”.
وفي تموز 2014، منعت لجنة الأخلاقيات في الكنيست الزعبي من المشاركة في لجان الكنيست والهيئة العامة للكنيست لمدة ستة أشهر. وقد اتخذ القرار بعد سلسلة من التصريحات المثيرة للجدل، بما في ذلك الادعاء بأن خاطفي الشبان اليهود الثلاثة في الضفة الغربية ليسوا إرهابيين.
وقبل انتخابات الكنيست العشرين، ألغت لجنة الانتخابات المركزية ترشيح الزعبي، لكن المحكمة العليا رفضت القرار. وفي آذار 2018، تمت إبعادها لمدة أسبوع من الكنيست ولجانها بعد نعتها لجنود الجيش الإسرائيلي بأنهم قتلة.
بالإضافة إلى العواصف، كانت الزعبي شريكة في تعزيز قوانين لتحسين مكانة المرأة، وكانت تدأب على حضور اجتماعات لجان الكنيست المعنية بالعنف الأسري وطرحت سلسلة من القوانين الاجتماعية، بما في ذلك قوانين لمساعدة الجمهور العربي في إسرائيل. وفي 2016 صادقت الكنيست على تعديل قانون المساواة في الحقوق للمعوقين، والذي كانت الزعبي من بين المبادرين إليه.
يشار إلى ان الزعبي تنضم في قرار عدم ترشيح نفسها في الانتخابات القادمة إلى عدد آخر من نواب القائمة المشتركة الذين لن يخوضوا الانتخابات المقبلة. ففي الأسبوع الماضي، أعلن زميلها عضو الكنيست جمال زحالقة من التجمع، أنه لن يخوض الانتخابات القادمة، كما فعل ذلك دوف حنين من الجبهة ومسعود غنايم من القائمة العربية الموحدة.
 



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.