أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-9-27

0




أمد / ترامب حول حل الدولتين: “أعتقد أن هذا سيحدث، غالبية الإسرائيليين يدعمونه”
تكتب “هآرتس” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عاد الليلة الماضية لدعم حل الدولتين قائلا “اعتقد أن ذلك سيحدث. أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق. هذا مثل صفقة عقارية “. وقال ترامب ذلك في مؤتمر صحفي عقده في نيويورك بعد ساعات قليلة من إعلان تأييده لحل الدولتين، خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال الرئيس إنه يعتقد أن معظم الإسرائيليين يتفقون مع حل الدولتين. وأضاف “لا أحد يريد أن يقول ذلك، إنه لأمر كبير أن يتم طرحه على الطاولة”.
وقال ترامب إنه يعتقد بأن حل الدولتين “أكثر معقولا” من أي اقتراح آخر، لكنه أوضح أن أهم شيء بالنسبة له هو أن يوافق الإسرائيليون والفلسطينيون على مخطط محدد. وقال: “طالما أنهم راضون، فهذا على ما يرام بالنسبة لي. دولة أو دولتان، كل ما يريدونه”. وتتطابق هذه الكلمات مع تصريحاته السابقة حول هذا الموضوع.
وأضاف ترامب أن صهره ومستشاره الكبير جارد كوشنير، المسؤول عن الموضوع الإسرائيلي – الفلسطيني في البيت الأبيض، “مولع جداً بإسرائيل”، لكنه سيكون “عادلاً جداً مع الفلسطينيين” إذا استؤنفت المفاوضات بين الطرفين في المستقبل. وقال ترامب: “نحن في طريقنا إلى دولتين”، وروى أن القادة العرب أبلغوه في اجتماعاته معهم بأن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين أمر مهم لتحقيق سلام أوسع في الشرق الأوسط.
وخصص الرئيس الأمريكي دقيقتين فقط للمسالة الإسرائيلية – الفلسطينية، من مؤتمر صحفي استمر أكثر من ساعة، مشيراً إلى أن نتنياهو كان “لطيفاً جداً” خلال لقائهما. وسُئل ترامب في المؤتمر الصحفي لماذا انفجر الحضور في قاعة الأمم المتحدة ضاحكا، عندما فاخر، في بداية كلمته أمام اجتماع الجمعية العامة يوم الثلاثاء، بأن إدارته “حققت أكثر من أي إدارة أخرى في التاريخ”، فقال إن القادة والدبلوماسيين الذين كانوا يجلسون في القاعة “لم يضحكوا علي، بل ضحكوا معي”، مضيفا أن “أمريكا تحظى باحترام العالم حاليا”.
وفي ختام لقائه مع نتنياهو، قال رئيس الولايات المتحدة إن “إسرائيل ستضطر إلى القيام بشيء من أجل الطرف الآخر”، مضيفًا أن حل الدولتين “يعمل على أفضل وجه”. وقال ترامب إنه مهتم بالتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين خلال فترة رئاسته الأولى. ووفقا له، سيتم نشر تفاصيل خطة السلام خلال شهرين أو ثلاثة، وهو يعتقد أن الفلسطينيين سيوافقون على العودة إلى طاولة المفاوضات بنسبة 100٪. لا أشعر حتى بالحاجة إلى الحديث عن ذلك (حل الدولتين) … الآن، ربما لديكم رأي مختلف (لفتة لنتنياهو)، لا أعتقد ذلك، لكني أعتقد أن حل الدولتين يعمل على أفضل وجه.”
ورفض وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أمس، تصريح ترامب حول حل الدولتين، قائلاً إن هذا ليس كافياً. وقال: “عليه أن يقول بوضوح، دولتان على أساس حدود 1967، وأن القدس الشرقية هي أرض محتلة. هذا مهم جدا بالنسبة لنا لكي نمضي قدما”. وتحدث المالكي في اجتماع مع قادة عشرات الدول على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بدون الولايات المتحدة. وسئل المالكي عما إذا كان سيوافق على الاجتماع مع الأمريكيين بعد قيام إدارة ترامب بنشر خطتها للسلام، فأجاب: “لا على الإطلاق، طالما أنه يتحدث عن القدس والمستوطنات ونقل السفارة، فلا يوجد مثل هذا الاحتمال”.
نتنياهو أعرب عن استعداده لإقامة دولة فلسطينية تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس (الأربعاء) في حديث مع الصحفيين بعد اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه لم يفاجأ بتصريح ترامب بأن الحل المفضل لديه هو حل الدولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال إنه يفترض بأن ترامب سيتقبل المبدأ الإسرائيلي القائل بأن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية غربي الأردن في أي سيناريو. ووفقا لنتنياهو فإن “كل واحد يعرف مصطلح الدولة بشكل مختلف. وأنا على استعداد لأن تكون للفلسطينيين صلاحيات السيطرة على أنفسهم دون القدرة على الإضرار بنا. أعتقد أن كل خطة أمريكية ستعكس هذا المبدأ”. وقال رئيس الوزراء إنه لا يعرف الجدول الزمني الدقيق لنشر الخطة الأمريكية.
ويشار إلى أنه منذ خطاب بار ايلان، تجنب نتنياهو توضيح موقفه بشأن هذه المسألة، خصوصا باللغة العبرية، واضطر الآن إلى الإشارة بصراحة إلى إمكانية إقامة دولة فلسطينية. وفي رده على سؤال “هآرتس” عما إذا ستقوم خلال فترة ولايته “شبه دولة فلسطينية ” كما سبق وصرح عدة مرات، قال نتنياهو: “أقترح عليكم الانتظار ورؤية ما سيحدث. من المهم تحديد ما هو مقبول بالنسبة لنا: إسرائيل لن تتنازل عن السيطرة الأمنية غرب نهر الأردن. هذا لن يحدث طالما كنت رئيسا للوزراء، وأعتقد أن الأمريكيين يفهمون ذلك “. وفي رده على إعلان رئيس حزب البيت اليهودي، نفتالي بينت، بأنه طالما كان وزيرا في الحكومة فإنه لن تقوم دولة فلسطينية لأنها “كارثة لإسرائيل”، قال نتنياهو بابتسامة ساخرة: “يمكنني أن أؤكد لكم أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية تشكل كارثة بالنسبة لإسرائيل”.
وفي ظل اللقاءات التي يعقدها سياسيون من إسرائيل مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال مصدر سياسي إن نتنياهو “أجرى اتصالا” مع عباس، لكن الأخير رفض عقد لقاء بينهما. وحسب المصدر “من السخف التفكير بأنه عندما تعد الولايات المتحدة مثل هذه الخطة، فإن نتنياهو سيتجاوزها، وهذا لا يعني أننا لا نجري أي اتصالات مع الفلسطينيين”.
ورفض مسؤول فلسطيني التصريحات الإسرائيلية المتعلقة برفض عباس الاجتماع مع نتنياهو. وقال: “يجب على الإسرائيليين التوقف عن لعبة الاتهامات. الحقيقة الوحيدة هنا هي أننا لم نرفض أي اقتراح لعقد اجتماع. لم يطلبوا منا اللقاء، لقد توقع الرئيس عباس الاجتماع مع نتنياهو في عدة مناسبات، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي هو الذي لم يحضر. نتنياهو يعرف أن لدينا مواقف واضحة في كل القضايا – والموقف الوحيد الذي لدى إدارته فيما يتعلق بالفلسطينيين هو نظام الفصل العنصري.”
وادعى المسؤول الإسرائيلي أن الاتصالات مع قوات الأمن استمرت طوال الوقت. وقال: “نرى أن هناك مشكلة في غزة، على سبيل المثال، بسبب قرارات أبو مازن، ونحن نحاول حل هذا. من ناحية أخرى قال إنهم أخذوا منهم المال ولديهم ثقب هنا وحفرة هناك، ورئيس الوزراء ليس غير مكترث. من جهة، نهتم بهذه الجبهة بواسطة مصر والأمم المتحدة، ومن ناحية أخرى، نجري اتصالات مع أبو مازن، لقد تم الاتصال معه ولكنه رفض”.
وقال مكتب رئيس الوزراء معقبا على التقرير: “هذا التقرير غير صحيح. رئيس الوزراء رفض تحديد مسألة الدولة، وقال إنه لا يتعامل مع المصطلحات وإنما مع الجوهر. سوف يصر رئيس الوزراء على المصالح الأمنية لإسرائيل، وأولها السيطرة الأمنية غرب نهر الأردن”.
وتكتب “هآرتس” أنه تم إلغاء اللقاء الذي كان مقررا عقده بين نتنياهو والرئيس الفرنسي، عمانوئيل مكرون، اليوم الخميس. وكان مكرون قد أعلن خلال خطابه أمام الجمعية العامة، أمس الأول الثلاثاء، أنه لا يوجد بديل لحل الدولتين في المسألة الإسرائيلية – الفلسطينية.
ورد على تصريحات ترامب بالقول إن الخطوات الأحادية لن تساعد في حل النزاع. وتساءل “ما الذي يمكن أن يحل الأزمة بين إسرائيل والفلسطينيين؟ ليس خطوات أحادية أو تجاهل شرعية حق الشعب الفلسطيني بسلام دائم”.
المفاجأة الكبيرة
في سياق تغطية اللقاء بين ترامب ونتنياهو، اختارت صحيفة “يديعوت احرونوت” عنوان “المفاجأة” لعكس تصريحات الرئيس الأمريكي. وكتبت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعد قبل لحظات من انطلاقه إلى نيويورك، بأنه ستكون هناك “مفاجآت” في خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولكن يبدو أن المفاجأة الكبرى جاءت الليلة الماضية خلال اجتماعه مع الرئيس ترامب. فبعد الاحتضان الدافئ والابتسامات المشرقة بين الزعيمين، غير الرئيس الاتجاه بشكل غير متوقع عندما أعرب عن دعمه الحثيث لإقامة دولة فلسطينية. 
وتضيف الصحيفة أنه بعد أكثر من عام ونصف على اجتماعهما الأول، الذي تخلى خلاله ترامب عن حل الدولتين وأعرب عن استعداده لدراسة البدائل، عاد إلى الموقف الأميركي التقليدي في هذا الشأن. وعندما سئل عن الموضوع في نهاية اللقاء مع نتنياهو قال ترامب: “أحب هذا الحل. هذا هو الحل الذي أعتقد أنه يعمل بشكل أفضل، لا أحتاج حتى للتحدث عنه مع أي شخص. شعوري هو أن حل الدولتين يعمل بشكل أفضل. أعتقد حقا أن شيئا سيحدث. حلمي هو صنع السلام قبل نهاية فترتي الرئاسية الأولى”.
وبعد اجتماعهما، أشاد نتنياهو بقرار الرئيس نقل السفارة إلى القدس. وقال “لقد غيرت التاريخ ولامست قلوبنا، كما أعتقد، وأقول بشكل موضوعي، أن التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل لم يكن أقوى مما هو الآن”.
ليفني لعباس: “عد للحديث مع الولايات المتحدة من أجل منع التدهور في المناطق”
تكتب صحيفة “هآرتس” أن زعيمة المعارضة تسيبي ليفني، اجتمعت، يوم الثلاثاء، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في نيويورك، على خلفية اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. ودعت ليفني عباس لاستئناف الحوار مع الولايات المتحدة من أجل دفع حل الدولتين.
وقالت ليفني لعباس إن “الانغلاق والخطوات الأحادية الجانب ضد إسرائيل وكسر الأدوات ستكون بمثابة بكاء لأجيال قادمة. هذا قد يؤدي إلى تدهور على الأرض، وفقدان السيطرة وفقدان حل الدولتين القوميتين، ولذلك، يجب على السلطة الفلسطينية أن تتجند للحل في غزة وبدلاً من مهاجمة الولايات المتحدة، العودة للحديث معها”.
وأوضحت ليفني أن على الطرفين محاولة التوصل إلى تهدئة بسبب “خطورة الوضع”، كما تقول. ودعت حكومة إسرائيل إلى إجراء مفاوضات مع المعتدلين في المنطقة، بما في ذلك عباس، وليس مع المتطرفين، مثل حماس. ودعت عباس إلى “منع التدهور … والعودة إلى الحوار مع الولايات المتحدة، ليس بسبب العقوبات وتخفيضات الموازنة، وإنما رغم ذلك، وحتى إن كانت لديك مخاوف وغضب وحتى إذا كنت لا توافق على جميع الشروط”.
وعقب الوزير ياريف ليفين (الليكود) على اللقاء، وقال في مقابلة مع راديو الجيش: “هذا اللقاء ليس أقل من إهانة. من الصعب عليّ أن أفهم اندفاع قادة اليسار إلى حضن ذلك الإرهابي، منكر الكارثة والذي يدفع بانتظام للإرهابيين والقتلة الذين يجلسون في السجون الإسرائيلية”.
عشية خطاب عباس في الأمم المتحدة: تفاقم الخلاف بين حماس والسلطة الفلسطينية
تكتب صحيفة “هآرتس” أنه عشية خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي من المتوقع أن يطالب فيه المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإنقاذ حل الدولتين، يزداد الخلاف بين السلطة الفلسطينية وحماس.
فقد عقد ممثلو حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني في قطاع غزة، أمس الأربعاء، اجتماعًا مفتوحا لوسائل الإعلام، وصفوا فيه عباس بانه رئيس غير شرعي لا يمثل الشعب الفلسطيني. وقال نائب رئيس المجلس، أحمد بحر، إن عباس لا يمثل سوى مواقفه الشخصية، مضيفاً أنه يجب على عباس والسلطة الفلسطينية العمل على إلغاء اتفاقات أوسلو والاعتراف بإسرائيل والتنسيق الأمني مع إسرائيل. وانه يجب تشكيل حكومة وحدة وطنية لتشجيع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الجديدة. واتهم عضو آخر في المجلس، عاطف عدوان، رئيس السلطة الفلسطينية بالتخلي عن الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، وقال إن عباس لا يستحق أن يمثله في الأمم المتحدة.
وينظر إلى اجتماع أعضاء البرلمان في غزة على أنه خطوة رمزية لا تترتب عليها آثار عملية، لكن توقيت الاجتماع والبيانات يشير إلى خطورة الوضع بين حماس والسلطة الفلسطينية. هذا رغم كل التقارير التي وردت في الأسابيع الأخيرة عن المحادثات التي عقدت في القاهرة مع المخابرات الفلسطينية في محاولة لتشجيع المصالحة بين الجانبين.
وقالت مصادر مقربة من قيادة حماس في قطاع غزة، في حديث مع هآرتس، إن توقيت الهجوم الصدامي على عباس لم يكن مصادفة ويتعلق بنتيجة محادثات الأسبوع الماضي مع وفد المخابرات المصرية، الذي زار غزة ورام الله. وتشعر حماس أن مصر انضمت إلى موقف السلطة الفلسطينية وعباس، الذي يقول إنه من المستحيل دفع التهدئة مع إسرائيل دون مصالحة بين الطرفين وعودة الحكومة الفلسطينية إلى السلطة في قطاع غزة. وقالت المصادر: “معظم الدول المانحة لإعادة إعمار قطاع غزة، بما في ذلك الدول العربية، تبنت هذا الخط. يبدو أن حماس تفقد الزخم لتعزيز الهدوء بشكل منفصل من المصالحة، والوضع في غزة يزداد خطورة فقط”.
ورفعت السلطة الفلسطينية وحركة فتح سقف التوقعات من خطاب عباس. وفي العديد من البلدات في الضفة الغربية، بما في ذلك في خان الأحمر (التي من المتوقع أن يتم ذكرها في الخطاب)، تم إقامة منصات لبث الخطاب مباشرة على شاشات ضخمة. وفي بيت لحم، شارك العشرات في نشاط داعم لعباس، وعند مدخل المقاطعة في رام الله، تم تعليق لافتة كتب عليها “بطاقة لاجئ” تحمل تفاصيل عباس، اللاجئ من صفد. وهكذا نقل أنصار عباس رسالة مفادها أن الرئيس الفلسطيني لم يتخل عن حق العودة وأنه عارض محاولات الإضرار بالأونروا.
كما هاجمت فتح شخصيات بارزة من حماس تحدثت ضد عباس واتهمتها بالعمل لصالح إسرائيل والولايات المتحدة، اللتين تهاجمان عباس ومبادئه، وعلى رأسها حل الدولتين القائم على حدود عام 1967. وبحسب مصادر فتح، فإن اجتماع المجلس أمس هو لعبة علاقات عامة لا تمثل سوى حماس وليس الشعب الفلسطيني.
اللغة العربية غائبة عن اللافتات في مهرجان المسرح في عكا، والبلدية تدعي: المدينة مثال للتعايش!
تكتب صحيفة “هآرتس” أن مهرجان عكا المسرحي، الذي يقام في المدينة هذه الأيام، تجاهل الكتابة باللغة العربية على جميع اللافتات التي علقها في أنحاء منطقة المهرجان. فاللافتات، التي توجه الجمهور إلى العروض والأنشطة، وساعات عرضها، مكتوبة باللغة العبرية فقط، وكذلك المر بالنسبة للافتات التي توجه الزوار إلى التجوال في سوق وأزقة عكا. كما اختفت اللغة العربية من شعار المهرجان.
ويشار إلى أن وجود اللغة العربية في اللافتات أمر هام في المدينة المختلطة، حيث يتكلم حوالي ثلث السكان اللغة العربية. ووصلت شكاوى بهذا الشأن إلى عضو الكنيست عايدة توما سليمان (القائمة المشتركة)، التي تعيش في المدينة، بادعاء أن القرار تأثر بالمصادقة على قانون القومية، الذي غير وضع اللغة العربية من “لغة رسمية” إلى لغة “ذات مكانة خاصة”.
وأعلنت النائب عايدة توما سليمان أنها ستتوجه إلى البلدية والمنظمين اليوم للمطالبة بتغيير اللافتات. وقالت: “كما يبدو فقد بدأت بلدية عكا ورئيسها، شمعون لانكري، بتطبيق قانون القومية على الأرض. اللغة العربية، التي تعتبر لغة ثلث سكان المدينة العرب، اختفت من كل لافتات المهرجان، وهذا يدل على امرين: الأول، أن اللغة العبرية هي اللغة الوحيدة ذات الصلة بالمدينة، والثاني هو عدم الترحيب بالسكان العرب والمواطنين العرب في البلاد”.
كما ادعت توما سليمان أن اللافتات التي تحيل السكان إلى السوق باللغة العبرية ليست سوى محاولة لتسويق أصول العرب المقيمين في عكّا القديمة لليهود. “على ما يبدو، نسي لانكري أن وظيفته هي تمثيل جميع السكان وعدم السعي لتهويد المدينة القديمة على حساب السكان العرب العكيين”.
واختارت بلدية عكا عدم الرد على أسئلة هآرتس حول اللافتات وإنما مهاجمة عضو الكنيست توما سليمان: “يبدو أنه بمجرد أن تحاول عايدة توما إثبات مكانها في قائمة الجبهة، وتحاول إنشاء مجموعة تخرج بشدة ضد الإجماع العكي، فغنها تبحث عن الخلاف والشجار. عكا هي مثال للتعايش ولن تقدم لنا لا عايدة توما، ولا أي أحد من أصدقائها المواعظ. في الأسبوع الماضي فقط حصل رئيس بلدية عكا، السيد شمعون لانكري، على شهادة تكريم وعضوية شرف في منظمة الروتاري، وتم منحها له من قبل القاضي محمد علي ونادي الروتاري في عكا.”
 
 



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.