أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-12-22-21

1




أمد / للمرة الأولى منذ بدء العملية على الحدود اللبنانية، الجيش الإسرائيلي يدمر نفقا لحزب اللهتكتب “هآرتس” أن الجيش الإسرائيلي قام يوم الخميس بتدمير أول نفق هجومي من الأنفاق التي حفرها حزب الله من الأراضي اللبنانية إلى إسرائيل. وقد تم حفر النفق من قرية الرامية الشيعية. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الوحدات الهندسية في القيادة الشمالية ووحدة يهلوم بدأت في إحباط وتدمير أنفاق حزب الله. كما ذكر الجيش الإسرائيلي أنه يعتبر الحكومة اللبنانية مسؤولة عن حفر الأنفاق وأنه سيواصل جهوده لتحديد مواقعها.وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، رونين مانليس، الخميس، إنه سيتم تدمير الأنفاق حتى لا يتمكن حزب الله من استخدامها مرة أخرى بأي شكل من الأشكال، “سيتم التعامل مع كل نفق بطريقة تناسبه. هناك أنفاق تم حفرها في الصخر وأخرى تم حفرها في الباطون”.وحذر مانليس لبنان من الوصول إلى منطقة العمل ومداخل الأنفاق. وقال “إن من يفعل ذلك سيواجه الخطر قاتل”، بل حمل المسؤولية عن حفر الأنفاق للحكومة اللبنانية”. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، كشف الجيش الإسرائيلي عن نفق رابع تم حفره في الأراضي الإسرائيلية.وأضاف الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن السكان المدنيين سيتأثرون أيضاً من تدمير الأنفاق: “قد يتم إغلاق مناطق وسماع أصوات مختلفة. وفي حالة التفجيرات، سيتم تحذير السكان “، مشيرًا إلى أن الجيش حريص على الحفاظ على الروتين في الشمال.اتهام مواطن أردني بمحاولة قتل عاملين في ميناء إيلات على خلفية قوميةتكتب “”هآرتس”” على موقعها الإلكتروني، نه تم صباح الجمعة، تقديم لائحة اتهام ضد العامل الأردني طاهر خلف، الذي كان يعمل في ميناء إيلات، وقام قبل ثلاثة أسابيع، بمهاجمة عاملين يهوديين بواسطة مطرقة، وأصابهما بجراح متوسطة. ووفقاً للائحة الاتهام، التي قُدمت إلى المحكمة المركزية في بئر السبع، فقد كانت خلفية الحادث قومية، وكان خلف يعتزم تنفيذ هجوم ضد الإسرائيليين قبل أكثر من عقد من الزمان. وعلى الرغم من تخطيطه، فقد تمكن من خداع قوات الأمن الإسرائيلية، التي تتحقق من الأردنيين قبل منحهم تصاريح الدخول. وتم توجيه عدة تهم له، منها الشروع في القتل والتآمر لارتكاب جريمة تعتبر عملاً إرهابياً، والتحضير للقتل الذي يعتبر عملاً إرهابياً. وقال محاميه خالد محاجنة إنه نفى أن يكون ذلك عملاً إرهابياً وقال إنه حادث جنائي بسبب نزاع بين العمال.وقد حصل خلف على تصريح عمل، الشهر الماضي، وقرر تنفيذ الهجوم. وفي 29 تشرين الثاني، دخل إلى إسرائيل للمرة الأولى بواسطة تصريح العمل، وبدأ العمل في ميناء إيلات وعاد إلى العقبة. في تلك الليلة، التقى بأبناء عمومته وشاركهم نيته في شن هجوم ضد اليهود. وطلب منهم تصوير فيديو له بينما يقرا وصيته لعائلته، في غرفة الفندق الذي نزل فيه في العقبة. وفي الفيديو، مدح خلف الجهاد واختتم الوصية بآية من القرآن: ” وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”. ولم يتمكن حلف من الحصول على سلاح فقرر تنفيذ الهجوم بمطرقة.وفي اليوم التالي دخل إسرائيل للمرة الثانية في الصباح، مع عمال تم نقلهم من العقبة. وشاهد الغواصين تمير غروس ويفغيني كولوميتس، وقرر قتلهم. وتناول خلف مطرقة وبدأ في ضرب كولوميتس على رأسه بقصد قتله. وحاول عامل أردني آخر منعه من ذلك، لكن خلف واصل الضرب، وصرخ على العامل الأردني الآخر: “نحن مسلمون وهم يهود”. ثم توجه إلى غروس وضربه في رأسه بالمطرقة. وسقط غروس في الماء فتبعه خلف.ووفقاً للائحة الاتهام، كان خلف يعتبر نفسه فلسطيني، وقد تلقى تعليمه في بيت وطني وأولى أهمية للجهاد. في عام 2008، أثناء عملية الرصاص المصبوب، شاهد برامج تلفزيونية حول القتال بين إسرائيل وحماس، وقرر شن هجوم ضد أهداف إسرائيلية.الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيا في الضفة بزعم محاولته اختراق حاجز عسكريتكتب “هآرتس” أن الجيش الإسرائيلي قتل، مساء الخميس، سائقا فلسطينيا (20 عاما) بادعاء اختراقه لحاجز عسكري أقيم بين مستوطنة بيت ايل ورام الله، حسب مزاعم الجيش. ووفقا لبيان الجيش فقد أطلق الجنود النار على السيارة فتوقفت، وأصيب شخص آخر كان في السيارة بجروح طفيفة. ويجري التحقيق في ملابسات الحادث.وقبل ذلك، أعلن الجيش أن مجهولين فتحوا النار من اتجاه قرية عين يبرود باتجاه مستوطنة عوفرا. ولم يصب أحد بأذى ورد الجنود بإطلاق النار على مصدر النيران. وبعد الحادث، أقام الجيش نقاط تفتيش في المنطقة وبدأ البحث عن المشتبه بهم.المشبوه في تنفيذ الهجوم على مفترق جفعات أساف، هو شقيق منفذ عملية عوفراتكتب صحيفة “هآرتس” أن عاصم البرغوثي، من قرية كوبار، شمالي رام الله، هو المشبوه بتنفيذ عملية إطلاق النار على مفترق جفعات أساف، الأسبوع الماضي، حيث قُتل جنديان وأصيب مدني ومدنية بجروح خطيرة. وكان عاصم معتقلا في إسرائيل طوال 11 عاماً بسبب تهم أمنية، بما في ذلك التخطيط لاختطاف جنود، وتم الإفراج عنه في نيسان الماضي. وعاصم هو شقيق صالح البرغوثي، أحد منفذي الهجوم في عوفرا، في بداية الأسبوع الماضي، والذي أصيب خلاله سبعة أشخاص، بينهم امرأة حامل، توفي طفلها بعد ثلاثة أيام من إنجابه المبكر. وقد قتل صالح بنيران الجيش الإسرائيلي بعد ثلاثة أيام من العملية.وتكتب الصحيفة أن التحقيق في الحادثين لم ينته بعد، لكن التقييم هو أن الأخوين كانا متورطين في الهجوم في عوفرا. وفي الهجومين، استخدما بنادق كلاشينكوف، وعلى النقيض من الهجوم في جفعات أساف، حيث أطلق الإرهابي النار لوحده على الجنود، شارك اثنان في عملية عوفرا: أحدهما كان يقود السيارة والآخر أطلق النار في اتجاه محطة نقل الركاب.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “صفا” أن قوات الجيش الإسرائيلي داهمت، صباح يوم الخميس، القرية التي تعيش فيها عائلة البرغوثي واعتقلت أربعة شبان. وقد اقتحمت القوات منزل عمر البرغوثي، والد الأخوين، وقامت بتفتيش المنزل والتحقيق مع أفراد العائلة، ومن ثم هددوها بهدم المنزل في الأيام المقبلة. ويشار إلى أن عمر البرغوثي هو شخصية بارزة في حماس في الضفة الغربية، وأمضى 28 سنة في السجن الإسرائيلي.مندلبليت: دفع “قانون طرد عائلات الإرهابيين” يشكل ضربة حقيقية لدولة إسرائيلتكتب “هآرتس” ان المستشار القانوني للحكومة، افيحاي مندلبليت، قال، يوم الخميس، ان دفع “قانون طرد عائلات الإرهابيين” التي لم تشارك في الإرهاب، يشكل “ضربة حقيقية للدولة”. وهذا الأسبوع، أعلن مندلبليت صراحةً أنه يعارض مشروع القانون، ووفقًا لموقفه القانوني، هذا قانون غير دستوري قد يثير صعوبات دولية. وعلى الرغم من موقفه، فقد تمت الموافقة على مشروع القانون في القراءة الأولية في الكنيست، بأغلبية 69 صوتا مقابل 38 معارضا.وأضاف مندلبليت أن “سلطات الدولة يجب أن تمتثل لقرار المحكمة بالذات في القضايا التي يحد فيها القرار من صلاحياتها، وهذا هو جوهر سيادة القانون”. ويشير مندلبليت بذلك إلى قرار المحكمة العليا لعام 2002 الذي حدد بأن شرط طرد شخص من بيته ومدينته هو أن يكون الشخص يشكل خطرا وأن ترحيله إلى مدينة أخرى سيساعد على إزالة الخطر.كما انتقد مندلبليت الهجوم على المحكمة العليا وقال: “يجب أن نفخر بأن المحكمة العليا لدينا تحترم حقوق الإنسان. أرفض بشدة محاولات إضعاف سلطة المحكمة، والتحريض ضدها وضد قضاتها، أو تقويض شرعية قراراتها”.كما أشار المستشار القانوني إلى قيام مستوطنين، الأسبوع الماضي، بإعادة إنشاء مبان في المكان الذي كانت تقوم فيه بؤرة عمونا، وقال إن “وضع مبان على أرض مسجلة بملكية خاصة لا يمكن أن يكون مصدر فخر”. وتناول مندلبليت، أيضا، التحقيقات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد أن أعلن المدعي العام شاي نيتسان، الأربعاء، أنه تم تحويل وجهة نظره في الملفات 1000 و2000 و4000 إلى فريق المستشار لحسم القرار. وبحسب المستشار القانوني، فإن الفريق، الذي يضم نائبيه، راز نزري وعميت مراري (واثنين من المحامين) يركز على “دراسة الأدلة من اجل اتخاذ القرار الذي يقتضيه القانون”.وأضاف المستشار أن رجاله “لا يلاحقون أحدا، لا سمح الله، وإنما يبحثون عن الحقيقة والعدالة فقط. ولن يؤثر أي اعتبار آخر. وقال: “سنحرص على المهنية والموضوعية، وسنفعل كل ما في وسعنا للعمل بسرعة، ولكن ليس على حساب القرارات المهنية. وإلى أن نتوصل إلى قرار، لن نتمكن من الرد على المنشورات أو التكهنات. نحن نعرض على الجمهور التعامل بشك مع أي منشورات، وعندما يكون لدينا ما نقوله، فإننا سنتحدث بأصواتنا”.”مجهولون” يخربون سيارات في حي بيت حنينا في القدستكتب “هآرتس” أنه تم ثقب إطارات سيارتين على الأقل، مساء الخميس، وكتابة شعارات مسيئة على جدران مجاورة في حي بيت حنينا في القدس الشرقية. وكتب على الجدران: “الموت للقتلة” و “نحن لا ننام عندما يتم تدنيس اسم الرب”. وقالت شرطة القدس إنها فتحت تحقيقا في ملابسات الحادث.وقالت جمعية “مدينة الشعوب”، إن “سكان الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية يقعون، مرة أخرى، ضحايا لعنف نشطاء “بطاقة الثمن” المتطرفين، دون القدرة على حماية أنفسهم. خلافا لسلوكها في السنوات الأخيرة، حان الوقت لكي توفر الشرطة لسكان القدس الشرقية الحماية من العنف اليهودي القومي وتنفذ القانون بحق المجرمين”.الجيش الإسرائيلي يرفض إعادة جثة فلسطيني قتله، رغم أنه لا يعتبر حادث الدهس هجوما إرهابياتكتب “هآرتس” أن إسرائيل تحتجز منذ الأسبوع الماضي، جثة حمدان العارضة، رجل الأعمال بن التاسعة والخمسين، الذي كان الجنود قد قتلوه، يوم الخميس من الأسبوع السابق، في منطقة البيرة الصناعية بالقرب من رام الله، بزعم قيامه بعملية دهس. وهذا على الرغم من أن مسؤولين فلسطينيين، كانوا على اتصال بالسلطات الإسرائيلية، يقولون إنه من الواضح للجيش أن العارضة لم يكن ينوي دهس الجنود. كما أن الجيش لم يصف الحادث، في رده على استفسار “هآرتس” بانه “هجوم إرهابي”. ووفقاً للأسرة ومصادر فلسطينية، فقد وعدت إسرائيل مرتين بإعادة الجثة هذا الأسبوع، لكن العائلة كانت تنتظر عبثاً.ويتبين من محادثات أجرتها “هآرتس” مع شهود عيان ان العارضة أصيب بالذعر عندما ظهرت أمامه مجموعة كبيرة من الجنود المسلحين، حين اقترب بسيارته من متجر شركة العمري. ووفقا لشخص كان يقف في مكان قريب، ويعرف العارضة، فإنه كما يبدو كان العارضة ينوي دخول المتجر الذي يستورد الألومنيوم من الصين. ووفقا له، قام الجنود الذين تواجدوا في نفس الوقت في المتجر بمصادرة كاميرات أمنية واستجوبوا الناس. وعندما اقترب العارضة بسيارته، صرخ الجنود الذين تواجدوا خارج المتجر وأولئك الذين خرجوا منه فجأة “توقف”، وصوبوا بنادقهم نحوه. وبدلاً من التوقف، ضغط العاضة على دواسة البنزين. ويعتقد الشاهد بأن العارضة أصيب بالذعر، ولذلك أخطأ في اختيار دواسة التوقف. وقال لصحيفة “هآرتس” إنه رأى جنديين يسقطان أرضا بسبب إصابتهما بالسيارة. وفقا للجيش الإسرائيلي، فقد أصيب جندي واحد بجروح طفيفة في الحادث.وفقا للشاهد، بدأ أربعة من الجنود بإطلاق النار على السائق معا. وقال إن الباب كان مقفلاً واستخدم الجنود قضيبًا من الحديد وكعب بندقية لكسر الزجاج الأيسر وفتح الباب من الداخل. وواصلوا الضرب بقضيب الحديد أو بكعب البندقية أو كليهما حتى بعد فتح الباب.وأفاد شاهد آخر أن الجنود أطلقوا صليات من النار في آن واحد، وأنه شاهد جنديا يضرب الزجاج اليسر بقضيب حديد، وواصل الضرب بالقضيب، داخل السيارة حتى بعد فتح الباب. وفي الوقت نفسه وصل عشرات الجنود من الجهة الغربية ولم يسمحوا للطاقم الطبي من الهلال الأحمر بالاقتراب من العارضة، وقاموا بنقل جثته إلى مدرعة عسكرية.جولة الحقائب الوزارية تزداد تعقيدا: حزب كلنا سيطالب بحقيبة الاستيعابتكتب “يسرائيل هيوم” أن أعضاء الليكود ينتظرون بفارغ الصبر إعلان رئيس الوزراء عن جولة الحقائب الوزارية، وفي الوقت نفسه يخطط حزب “كلنا” للمطالبة بحقيبة الاستيعاب.وقد شغلت قضية الحقائب، في الأسابيع الأخيرة، وزراء ونواب الليكود الذين كانوا يأملون في الحصول على حقيبة الخارجية وحقيبة الاستيعاب بعد استقالة إسرائيل بيتنا من الائتلاف. وعلمت “يسرائيل هيوم” أن حزب “كلنا” يعتزم في الأسبوع المقبل مطالبة رئيس الوزراء بتسليمه حقيبة الاستيعاب.وقال مسؤول في الحزب للصحيفة إنه “وفقا لمفتاح الأحزاب، يجب ان نحصل على حقيبة، البيت اليهودي مع ثمانية مقاعد حصل على ثلاث حقائب وزارية، ونحن مع عشرة مقاعد – لدينا نفس العدد. من الواضح أننا أصحاب أولوية”.ووفقا للمصدر، لا يوجد حتى الآن مرشح لهذا المنصب، وإذا طرح الأمر فإن رئيس الحزب، موشيه كحلون، هو الذي سيقرر. لكن نائبة وزير الخارجية، تسيبي حوتوفيلي (الليكود) تريد هذه الحقيبة لنفسها، وقالت في الأسبوع الماضي لصحيفة “يسرائيل هيوم”: “طلبت الحقيبة من رئيس الوزراء. هذه حقيبة مهمة جدا. أنا أصل مع عشر سنوات من الخبرة في مناصب مهمة”.يذكر أن نتنياهو ابلغ أعضاء الحكومة أنه ينوي الاحتفاظ بحقيبة الأمن لنفسه، لكنه سيعين وزيرا جديدا للاستيعاب خلال أسبوع، ووزير خارجية جديد، الشهر المقبل.ردا على مؤتمر في الكنيست يطالب بإخلاء المستوطنين من الخليل، رئيس الكنيست ينظم مؤتمرا لدعم الاستيطان هناكتكتب “يسرائيل هيوم” أنه قبل بضعة أسابيع، كان من المقرر عقد مؤتمر لأحزاب ومنظمات يسارية للدعوة إلى إخلاء المستوطنة في الخليل، ما تسبب بإثارة ضجة عامة. وفي حينه منع رئيس الكنيست يولي ادلشتين المؤتمر في اللحظة الأخيرة. لكنه من المقرر عقد المؤتمر هذا الأسبوع، وسيجد إدلشتاين صعوبة في منعه. ولذلك عمل على تنظيم مؤتمر لدعم الاستيطان في الخليل، قبل يوم واحد من مؤتمر التنظيمات اليسارية.وتشير الصحيفة إلى أن ادلشتين تذرع في حينه بالخطاب الذي القاه الرئيس التشيكي في الكنيست، في اليوم نفسه، لمنع عقد المؤتمر. ولكن الأحزاب المبادرة تنوي عقد المؤتمر يوم الثلاثاء القادم. وردا على ذلك بادر ادلشتين سوية مع يوآب كيش وبتسلئيل سموطريتش، إلى عقد مؤتمر مضاد تدعيما للاستيطان اليهودي في الخليل.وقال إدلشتين: “من المستهجن بالنسبة لي أن يجرؤ بعض أعضاء الكنيست على تحدي حق الشعب اليهودي في الجلوس في مدينة أجداده.”إسرائيل تطالب الاتحاد الأوروبي بوقف تمويل حركات المقاطعةتكتب “يسرائيل هيوم” أن وزير الشؤون الاستراتيجية، جلعاد إردان، يطلب من الاتحاد الأوروبي أن يفحص بعمق ما إذا كان يقوم بتحويل الأموال إلى المنظمات التي تروج لمقاطعة إسرائيل. جاء ذلك بعد ان أصدرت المحكمة الأوروبية للمراقبة المالية في الاتحاد الأوروبي، تقريراً مفصلاً وشاملاً حول التمويل الذي يحوله الاتحاد الأوروبي إلى المنظمات غير الحكومية (NGO).ويذكر التقرير أن الطريقة الحالية لتعريف المنظمات كمنظمات غير حكومية غير موثوق بها، وحذر من أن المجلس الأوروبي لا يملك معلومات كافية ومفصلة عن كيفية استغلال الأموال المنقولة إلى المنظمات. وتعتقد إسرائيل أن التقرير الجديد يؤكد الانتقادات الإسرائيلية. وعلى هذه الخلفية، ناشد الوزير جلعاد إردان، المسؤول عن مكافحة مقاطعة إسرائيل، أمس، رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، بضمان توقف الاتحاد الأوروبي على الفور عن تمويل المنظمات التي تروج لمقاطعة إسرائيل.وفي رسالته إلى يونكر، كتب إردان أنه لم يفاجأ بنتائج تقرير المحكمة، وأنه قبل ستة أشهر توجه بهذا الشأن إلى وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني.وطلب إردان من الاتحاد الأوروبي “تنفيذ توصيات التقرير بسرعة من أجل تحسين الشفافية والإشراف على تمويل المنظمات النشطة في الساحة الإسرائيلية الفلسطينية” و “فحص ما إذا كانت الأموال المحولة إلى المنظمات العاملة على الساحة الإسرائيلية-الفلسطينية قد استخدمت لأغراض أخرى غير تلك التي تم نقلها إليها”.وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي إلى إسرائيل إن “تقرير المراقبة لم يتناول بشكل محدد المنظمات الإسرائيلية أو الفلسطينية، والمفوضية الأوروبية هي واحدة من أكثر الهيئات شفافية في العالم. وسيواصل الاتحاد الأوروبي دعم المنظمات المدنية”.نتنياهو: الجيش الإسرائيلي لن يقلّص نشاطاته العسكرية ضد إيران على الساحة السورية وخارجهاتكتب “يسرائيل هيوم” أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قال في تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام خلال القمة الثلاثية التي عقدها مع رئيس الحكومة اليونانية، ألكسيس تسيبراس، والرئيس القبرصي، نيكوس أنستسيادس في بئر السبع، يوم الخميس، إن إسرائيل ستواصل العمل ضد تموضع إيران في سورية، وأكد أن الجيش الإسرائيلي لن يقلّص نشاطاته العسكرية ضد إيران على الساحة السورية وخارجها وإنما سيزيدها، وشدّد على أن هذه النشاطات تحظى بدعم كامل من الولايات المتحدة.وجاءت أقوال نتنياهو هذه على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سحب القوات الأميركية من سورية.وتطرّق نتنياهو إلى عملية “الدرع الشمالي” فقال إن إسرائيل تواصل جهودها لكشف وتدمير الأنفاق الهجومية التابعة لحزب الله والتي تمتد من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية. وأكد أن الجيش الإسرائيلي يستخدم وسائل خاصة لإنجاز هذه المهمة.وأشار نتنياهو إلى أن هذه القمة هي الخامسة لكل من إسرائيل واليونان وقبرص، وأوضح أنها تركزت حول سبل تعزيز العلاقات بين الدول الثلاث في مجال الأمن، والدفع قدماً بمشروع مدّ خط أنبوب غاز بين إسرائيل وأوروبا.إطلاق نيران من الأراضي المصرية في اتجاه إحدى المستوطنات الإسرائيليةتكتب “يديعوت احرونوت” نقلا عن بيان للناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن نيراناً أُطلقت، يوم الخميس، من الأراضي المصرية في اتجاه مستوطنة نيتسانا في منطقة الحدود مع مصر من دون وقوع إصابات أو أضرار مادية كبيرة.ورجح البيان أن تكون النيران أُطلقت عن طريق الخطأ.وقال البيان إن إسرائيل تنظر بخطورة إلى حوادث من هذا القبيل، وأكد أنه سيتم التحقيق في ملابسات هذه الحادثة سوية مع السلطات المصرية.مقالاتاستيقظوا، الكوكلوكس كلان اليهودي يزدهرميخائيل سفراد”هآرتس”في غضون شهر واحد – من 9 تشرين الثاني وحتى اليوم العالمي لحقوق الإنسان، في 10 كانون الأول – وصلت إلى الباحثين الميدانيين في منظمة “يش دين” (يوجد قانون) لحقوق الإنسان، شهادات وصور عن اعتداءات الكراهية الليلية التي نفذها مستوطنون في 8 قرى مختلفة في أنحاء الضفة الغربية. فقد استيقظ سكان قرى الديك، عوريف، بُرقة، حوارة، عصيرة القِبلية، المغيّر (مرّتين)، جبع وبِيتين، في الصباحات ليشاهدوا المناظر المُرعبة للشعارات المكتوبة على الجدران والتي تتوعدهم بالموت والثأر، والسيارات المحروقة والإطارات الممزقة. وعلى الأبواب والجدران في مراكز هذه القرى، رسم الإرهابيون اليهود الرمز الذي أُجبر ملايين الضحايا اليهود على تعليقه على ملابسهم، تعبيراً عن دونيتهم وتمهيداً لإبادتهم، والذي يصبح في هذه الفترة، لشديد الخجل، رمزاً عنصرياً لحركة التفوق اليهودية: نجمة داود. ولم يتم اعتقال أي واحد من المعتدين اليهود. وهذا أمر روتيني.في الأسبوع الفائت، وفي أعقاب العمليتين المسلحتين في مستوطنتي “عوفرا” وجفعات أساف”، انطلقت عصابات من المستوطنين إلى حملات الانتقام. وتلقى باحثو “يش دين” الميدانيون تقارير بشأن 25 هجوماً عنيفاً ضد فلسطينيين خلال أقل من 24 ساعة (بين يوم الخميس وظهيرة يوم الجمعة). وشملت هذه الهجمات إطلاق الرصاص الحي نحو البيوت (في قريتيْ عين يبرود وبِيتين)، إلقاء حجارة على السيارات (في مفترقيْ يتسهار وكدوميم) وقطع أشجار (في ترمسعيا والطوانة). وأصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، ونقلوا إلى المستشفيات لتلقّي العلاج، وتضررت عشرات السيارات والبيوت جرّاء إلقاء الحجارة بكثافة، في عتمة الليل. واضطرت عائلات فلسطينية إلى الاختباء في منازلها بينما كانت العصابات اليهودية تطلق النار، ترمي الحجارة، تحطم زجاج السيارات وتكتب الشعارات على جدران المنازل. لكن القلائل من اليهود المعتدين الذين تم اعتقالهم، جرى إطلاق سراحهم.يجب التحديق في هذا الواقع جيداً: نحن نشهد ازدهار حركة كوكلوكس كلان يهودية. وكما شقيقتها الأميركية، فهذه الحركة اليهودية أيضاً تشرب من المياه الآسنة للتعصب والانعزالية اليهودية، ولم يتغير لديها سوى الأيقـوَنة المسيحية، التي استُبدِلت بأيقونة يهودية. وعلى غرار أساليب عمل العنصرية البيضاء، تعتمد هذه اليهودية أيضاً، على الترهيب والعنف تجاه السود خاصتها – الفلسطينيون. ومثل أعضاء الكلان، يقوم المعتدون اليهود أيضاً برمي الحجارة، ويطلقون النار ويحرقون البيوت، بل إنهم في إحدى الحالات أحرقوا بيتاً مع سكانه. ومثل الكلان الأميركي في ذروة ازدهاره، يحظى الكلان اليهودي أيضاً بغض الطرف الفعلي من جانب سلطات تطبيق القانون.في شارع صلاح الدين في القدس، في مقر وزارة القضاء المحصَّن، يجلس عدد من الجنائنيين الذين يرعون لحركة الكلان الإسرائيلية. هؤلاء لم يبادروا إلى تشكيلها، بل يحبّون التوضيح بأنهم يعارضونها، ويبدو أنهم يخجلون بها حقاً. لكنهم لا يتوقفون عن ريّ أحواضها. لم يقصدوا تربية كلان يهودية، لكنهم ينكشون، يسقون ويسمِّدون حديقة الكولونيالية الإسرائيلية التي تزدهر في داخلها هي أيضاً. مَرشاتهم تطلق براميل من مياه عدم تطبيق القانون، وعرباتهم توزع أطناناً من روث التمييز وشرعنة النهب. إنهم يفعلون هذا كله برغبة، وبصورة اختيارية، في خدمة أسيادهم – يرعَون شرعنة البؤر الاستيطانية، مصادرة الأراضي وتشريع قوانين الضمّ. يحاربون، بأسنانهم، الأعشابَ الضارة التي قد تضرّ بنباتات الأبرتهايد: سلطة القانون، حقوق الإنسان والقانون الدولي. إنهم يتجاهلون الجذور التي تغذّي هذه النباتات المفترسة، الجذور نفسها التي يرضع الجرأة منها، أيضاً، كاتبو شعارات الكراهية وحارقو السيارات والبيوت. إن نباتات البوغروم التي نبتت مؤخراً، وإن لم تُقتَلَع فستلقي ثمارها (مرة أُخرى) في القريب العاجل، إنهم جزء لا يتجزأ من بستان الضمّ الذي يرعاه جنائنيو وزارة العدل.خذوا مثلاً نائب الجنائني الرئيسي، إيرز كامينِتس (الذي ورث المسؤولية عن معالجة قضايا الأرض في المناطق المحتلة عن الجنائنية التي جرى عزلها، دينا زيلبر). فقد تجند هذا، مؤخراً، في المعركة ضد خطر الأراضي الخاصة، التي أقيمت على مساحات واسعة منها بؤر استيطانية ومستوطنات متعددة، من خلال المبادرة إلى إجراء لمصادرة الأراضي فعلياً. أو انظروا مثلاً إلى الجنائنية النائبة للمهمات الخاصة، نوريت ليطمان التي تتدفق إليها جميع الشكاوى التي تتضمن طلبات للتحقيق في عمليات البناء غير القانوني التي يقوم بها المستوطنون في الضفة الغربية. إذا ما جرت معالجتها بصورة جدية، فستمسّ هذه الشكاوى بثبات أشجار البؤر الاستيطانية، بل قد تؤدي – يا للهول – إلى ذبول أزهار الاقتحامات الزراعية. ولذا تدير ليطمان مقبرة صغيرة لهذه الشكاوى. ثمة شكاوى كثيرة في هذه المقبرة، بعضها منذ سنوات عديدة، لكن لا وجود لقرارات بإجراء أي تحقيق. ولا ننسى، أيضاً، المساعد المخلص (والكبير) للجنائني الرئيسي، غيل ليمون، الذي يبذل أياماً وليالي في كتابة وجهات نظر وملخّصات جلسات الغاية منها كلها هي قتل حق الفلسطينيين في الملكية ووأده، بواسطة مبيدات تحمل أسماء تخفي السمّ الذي فيها، مثل “أملاك مهجورة”، “البند 5″، “نظام السوق” و”مصادرة للأغراض العامة”.ويقود جميع الجنائنيين الثانويين ومساعدي الجنائني، الجنائني الرئيسي، الجنائني الأعلى، الجنرال د. ابيحاي مندلبليت. فالمستشار القانوني للحكومة، هو الوحيد الذي صادق على مصادرة أراضٍ من إبراهيم لإعطائها لأبراهام، وهو الذي يشجع النهب من موسى لكي يعطي موشيه. قد يكون معارضاً لقانون التسوية، كما عارض قانون تسوية البؤر الاستيطانية هذا الأسبوع، لكن هذا كله لا يعدو كونه أكثر من مجرد مراوغة وتضليل، لأنه ـ في الواقع وببساطة ـ يشرعِنها من دون أي حاجة إلى قانون (هي أسافين شبيهة بمعارضته لطرد عائلات المشتبه بهم بتنفيذ عمليات إرهابية، بينما يدافع ـ في الوقت نفسه ـ عن هدم بيوتها). هذا هو المستشار الذي يستطيع عضو الكنيست بتسلئيل سموطريتش [“البيت اليهودي”] ورفاقه، تحت قيادته ومسؤوليته، اقتحام أراضي قرية سلواد التي كانت تقوم عليها في الماضي بؤرة عمونا الاستيطانية، من دون أن تستطيع السلطات رؤية وجهه. مندلبليت هو الذي يقود الفلسفة التي تقف في صلب طرق الجنائنية الحديثة، والتي تتمثل وظيفة المستشار القانوني بموجبها في أن يكون معاوِناً للحكومة على تحقيق سياستها، وبشكل يقل كثيرا عن القيام بدور حارس النظام والقانون. حتى حين تكون هذه السياسة موجَّهة نحو ملايين بني البشر المحرومين من أي حقوق مدنية.بستان الضمّ والأبرتهايد في وزارة القضاء يتغذى على أرض ومياه إشعاعية، ولذا فمن المحتم أن تكون ثماره مسمَّمة. حدائق وزارة القضاء تسمِّمنا جميعاً.فرق تسد، حسب حماسنداف شرغاي”يسرائيل هيوم” رام الله عادت فجأة إلى جدول أعمال الإرهاب. بالذات في عاصمة السلطة الفلسطينية، بأبراجها، غرست حماس الآن وتدا. هناك بالذات، في المدينة التي اجتذبت إليها في السنوات الأخيرة البنوك والمراكز التجارية والمنظمات الدولية والسفارات، وفي الأساس التنمية السريعة – مئات المباني التي ترتفع إلى 20 طابقا فأكثر، تغرس حماس الآن “إصبعا في عين” أبو مازن.المدينة والقرى المحيطة بها، التي تشكل المركز السياسي والاقتصادي للسلطة – الذي يعتبر الأكثر متماثلا مع النخبة الفلسطينية والتعاون مع إسرائيل- تحولت، هذا الأسبوع، إلى ساحة مطاردة لخلية المخربين التي نفذت العمليات في موقف الباصات في عوفرا وفي جفعات أساف. الاجتياحات المتواصلة، التطويق، الاستيلاء على المنازل واطلاق النار على المتظاهرين، بالذات في القلب النابض للسلطة الفلسطينية – التي عادت هذا الأسبوع للتعاون الأمني الكامل مع إسرائيل – لا تضيف إلى صحة أبو مازن المريض على أي حال.في مركز هذه المنطقة، بين المستوطنات اليهودية حلميش، نحليئيل وعطروت، تقع كوبر، قرية تعتبر قصة. قرية تربي القتلة. كوبر تجسد تضعضع مكانة أبو مازن في المنطقة التي تقع فيها عاصمته.في تشرين الأول 2011 جرى في القرية احتفال كبير بمناسبة تحرر أربعة من أبناء القرية، في إطار صفقة شليط التي ولدّتها حماس. اثنان من المحررين كانا أبناء العمومة نائل وفخري البرغوثي اللذان قضيا في السجن الإسرائيلي أكثر من 30 سنة. في 1978 قاما بطعن وقتل سائق الباص موطي يكوئيل من رمات غان، الذي أعاد عمالا فلسطينيين إلى بيوتهم في كوبر وفي قرى المنطقة. واستقبل نائل وفخري مواطن القرية عمر البرغوثي، شقيق نائل، الذي أدين بعملية القتل إياها، ولكنه سبق وتحرر في صفقة جبريل في 1985.منذئذ عاد نائل، “المحرر في صفقة شليط” إلى السجن الإسرائيلي بعد أن خرق، ظاهرا، شروط إطلاق سراحه. كما أن لإيمان، زوجة نائل، يوجد “تاريخ”. فقد قضت محكومية في السجن على التخطيط لعملية (لم تنفذ) في شارع يافا في القدس. اثنان من أبناء فخري قضيا محكوميات في السجن الإسرائيلي. على طريق الوصول إلى كوبر، التي احتفلت بـ”صفقة شليط” في ذلك الوقت، تم قبل ثمانية أعوام زرع رسوم “لنجمة داود”. وأوضح المحتفلون أنه تم عمل ذلك لكي تدوسها عجلات المركبات التي تصل إلى المكان.فخر محلي مهزوز هذا الأسبوع، عادت قرية كوبر مرة أخرى إلى العناوين الرئيسة، بعد ان تبين أن صالح البرغوثي، 29 عاما، هو المخرب الذي فتح النار قبل نحو أسبوعين على موقف الباصات قرب عوفرا. وقد أصيب في هذه العملية سبعة مواطنين إسرائيليين، بينهم عميحاي وشيرا ايشران. وليدهما عميعاد يسرائيل، الذي ولد تم توليده في عملية طارئة، لم ينج. وتمت تصفية صالح البرغوثي على أيدي قوة “يمام” (وحدة خاصة لمحاربة الإرهاب) حين كان يحاول الفرار من الاعتقال. المخرب الذي نفذ عملية موقف باصات عوفرا هو ابن عمر البرغوثي، (أحد كبار رجالات حماس في الضفة) وابن شقيق نائل البرغوثي، أحد قتلة موتي يكوئيل. وهناك عم آخر لصالح، جاسر البرغوثي، من كوبر أيضا، والذي حكم لتسعة مؤبدات على قتل جنود، وتحرر في صفقة شليط، وهو، حسب الشبهات، الشخص الذي قام، من غزة، بتوجيه خلية القتل التي نفذت العمليات في عوفرا وفي جفعات أساف، مستغلاً معرفته الجيدة للناس في كوبر.كما ان القاتل والزعيم الفلسطيني مروان البرغوثي، الذي يقضي في السجن الإسرائيلي خمسة مؤبدات، هو أيضا، من مواليد كوبر. وكذا أيضا عماد عبد الجليل قاتل ثلاثة أبناء عائلة سولومون في العام الماضي، وكذلك محمد طارق، قاتل يوتم عوفاديا، في الصيف الماضي في مستوطنة آدام – كلهم من كوبر. “قرية كوبر تصمم اليوم مجدها”، هكذا تباهت صحيفة السلطة الفلسطينية “الحياة الجديدة” قبل سنة فقط، بعد أن ذبح عماد عبد الجليل، من سكان القرية أبناء عائلة سولومون في بيتهم. وأفادت الصحيفة انه “في أثناء انتفاضات الشعب الفلسطيني خرج من كوبر 15 شهيدا وعشرات الجرحى ومئات الأسرى”.نحو 4.500 نسمة يسكنون في كوبر الواقعة في المنطقة B، الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، والسيطرة المدنية الفلسطينية. حقول القرية تجاور المنطقة C الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة. في كوبر عدة مدارس وأربعة مساجد. أحدهما بني بتبرع من جمعية الصداقة كوبر – والسال. والسال هي مدينة تضم 200 ألف نسمة في شمال غرب بيرمنغهام في إنجلترا، وفيها فريق كرة قدم مشهور. في 2007، عقدت والسال اتفاقية توأمة مع كوبر، وفي إطار الصداقة بين المدينتين، تم إحياء ذكرى يوم النكبة. في العلاقات الخارجية التي تحيكها قرية كوبر مع العالم الخارجي، تبدو واضحة بصمات حركة BDS‬ العالمية – التي يعتبر عمر برغوثي آخر من مؤسسيها. قائمة الإرهابيين القتلة الذين خرجوا من كوبر لا تقلق كما يبدو، أصدقاءها الأوروبيين. في كوبر يعتبر الكثير من السكان وجود إسرائيل ككارثة، وحماس، التي خطت على علمها إبادة إسرائيل، هي الجسم السياسي – الديني القوي هناك. وتبرز هذه القوة ضعف أبو مازن، حتى في منطقته. لقد خشي أبو مازن هذا الأسبوع جدًا على استقرار سلطته، لدرجة انه سارع إلى إعادة توثيق التعاون الأمني مع إسرائيل، والذي أضعفه مؤخرا. لقد عمل الجيش الإسرائيلي، هذا الأسبوع، في منطقة المقاطعة في رام الله، وبجوار منزل أبو مازن الخاص هناك، للعثور على السيارة التي أطلقت النار منها في موقف الباصات في عوفرا. على مسافة غير بعيدة من هناك صادرت المخابرات الإسرائيلية أفلام التصوير من كاميرات الحراسة في وكالة “وفا” للأنباء، التي تقوم هي الأخرى في مركز رام الله، ولم تتدخل أجهزة الأمن الفلسطينية. يعرف أبو مازن جيدا بان حماس تقاتل الآن ليس فقط ضد سرائي بل ضده أيضا. وهو يسره بشكل لا يقل عن إسرائيل، القبض على كل مخرب مسلح من حماس. هذا الأسبوع، فقط، فرق رجال الأمن في سلطته بعنف متظاهرين ومتظاهرات من حماس في مراكز المدن في الخليل ونابلس واعتقلوا الكثير منهم ممن أطلقوا الهتافات ضد سلطة محمود عباس.منظمة متعددة الأذرعكما أن خوف السلطة الفلسطينية من تدخل إيران، شجع أبو مازن ورجاله على العودة إلى التعاون الأمني مع إسرائيل. إيران هي التي تدير، استراتيجيا، سياسة التفريق التي تقودها حماس، بين غزة – حيث تتمسك حماس بسياسة الهدوء والتفاهم مع إسرائيل، وبين الضفة – التي تحاول حماس إشعالها، من خلال استخدام الخلايا الغافية التي أقامتها في المنطقة. “ضفتان لحماس”، كتب، هذا الأسبوع، عاموس هرئيل في “هآرتس” وأصاب الهدف جيدا. فحماس تفرق بالفعل بين غزة والضفة، حيث تسعى إلى خلق الفوضى وإصابة عصفورين بحجر واحد: تمس بإسرائيل وتسقط أبو مازن في نفس الوقت.إسماعيل هنية، الذي تحدث هذا الأسبوع أمام عشرات الآلاف في غزة بمناسبة الذكرى الـ31 لتأسيس حركة حماس، عبر عن أولويات المنظمة اليوم: “الانتفاضة المتجددة في الضفة الغربية ستكون مقبرة لصفقة القرن التي يعدها ترامب … اليقظة الجديدة في الضفة الغربية هي رد على كل محاولات الإذلال التي يقوم بها الاحتلال في الضفة والقدس… أقول للصهاينة: إن نشطاء حماس وفتح والفصائل الأخرى في الضفة الغربية لا يحتاجون إلى أن يتم توجيههم عن بعد من قطاع غزة من أجل تنفيذ عمليات”. ووصف هنية إحياء الإرهاب في يهودا والسامرة بأنه “أهم ساحة ستحسم الصراع مع العدو الصهيوني”.حماس تدير ذراعان من بعيد. واحدة من غزة مباشرة، وواحدة من خارج البلاد، في وقت تحاول فيه قيادة التنظيم المؤلفة اليوم بغالبيتها من المحررين في صفقة شليط، اشعال الضفة، والثانية، بواسطة الجهاز الخارجي للتنظيم الذي يترأسه صلاح العاروري، المتواجد حاليا في العاصمة اللبنانية بيروت، ويعمل أيضا من تركيا.في السنة الأخيرة كان جهاز حماس في الخارج ضالعا في محاولات تفعيل عدة خلايا كشف عنها الشاباك. وكان من بينها التنظيم في نابلس الذي ترأسه معتصم محمد سالم وفارس كامل زبيدي، والذي خطط لعمليات في القدس وتل أبيب، وتم ضبط كميات كبيرة من المتفجرات في حوزته؛ وكذلك التنظيم في صور باهر في القدس الشرقية، برئاسة نسيم حمادة وعز الدين عطوان وعبيدة عميرة. لقد حافظ هؤلاء على اتصال مع نشطاء حماس الذين طردوا إلى قطاع غزة. لقد زار اثنان من أعضاء هذه الخلية، تركيا، وتزودا هناك بآلاف الدولارات وخططا لعمليات في غرب السامرة. وتضاف إليهما قاعدة حماس في الخليل، التي ترأسها نزار شحادة وفراس أبو شرح، والتي حافظت على اتصال مع حماس في تركيا، وأرسلت إلى هناك نساء لإحضار المال والتوجيهات.لا تخطئوا في الأرقاممقابل هذه الجهود المركزة لحماس، تواصل القيادة الأمنية (الجيش والشاباك) سياسة “الملاقط”، التي تعرض العقاب الجماعي وترى فيه ضررا أكثر مما ترى فيه نفعا. ويعتقد الجيش والشاباك بأن التعاون الأمني مع السلطة هو ذخرا، وليس عبئا. كما يعارض الشاباك طرد عائلات المخربين، ويعتقد أن خطوة كهذه ستزيد الإرهاب، بدلا من ردعه. وهذا الأسبوع، غضبوا في الشاباك عندما سمعوا الادعاءات حول الوهن في تفعيل مصادر المعلومات البشرية، والاعتماد على التعاون الاستخباري مع السلطة. ونفوا ذلك. أما الجيش فيستغل، بمساعدة الشاباك، مطاردة المخربين الذين نفذوا العمليات في عوفرا وجفعات أساف لغرض تنظيف المنطقة من أكبر عدد ممكن من نشطاء حماس وتقليص محفزات العمليات. حتى الآن اعتقل أكثر من 150 مشبوها. وفي احدى هذه العمليات، على القل، تم منع عملية مؤكدة، عندما اعتقل جنود دولاني فلسطينيان سافرا بسيارتهما قريبا من كريات اربع. وقد تم العثور في السيارة على ثلاث بنادق، من بينها رشاش من طراز M-16، والذي كان جاهزا لإطلاق النار، وبندقية من طراز عوزي. عمليات الإحباط والعمليات الوقائية هذه، تنضم إلى عمل واسع النطاق تقوم به المخابرات والجيش الإسرائيلي لمواجهة محاولات حماس القيام بأعمال إرهابية في المنطقة. وقد عرض رئيس الشاباك، نداف ارجمان مؤخرا، أمام لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، تقريرا يفيد بانه تم في 2018، اعتقال 201 خلية لحماس، ومنع 480 عملية هامة، من بينها عمليات اختطاف، واعتقال 590 منفذا فرديا للعمليات. لقد وصف أرجمان “الصمت الزائف” وحمل في يده الإحصائيات المربكة حول الانخفاض المزعوم في الهجمات في يهودا والسامرة مقارنة بالسنوات السابقة.الأرقام مربكة لسبب بسيط: بالمقارنة مع السنوات السابقة، كان هناك فعلا انخفاض في عدد الهجمات الكبيرة: 54 هجوما كهذا حتى 16 كانون الأول من هذا العام، مقارنة مع 82 في عام 2017 و142 في عام 2016. ومع ذلك، إذا قمنا بفحص التوزيع بين الهجمات ألـ 54 الكبيرة هذا العام، نجد أن حوالي نصفها (26) نفذت بين أيلول وكانون أول، مقارنة بـ12 فقط في نفس الفترة من العام الماضي.وينبغي الإشارة إلى أنه إلى جانب التنسيق الأمني مع إسرائيل، تواصل السلطة الفلسطينية السماح بتحريض شديد ضد إسرائيل، ربما على سبيل “التوازن” الذي سيصورها لدى الجمهور الفلسطيني ليس كمتعاونة مع الاحتلال. وفي حركة فتح، التي يترأسها أبو مازن رسميا، صلوا هذا الأسبوع على روح قتلة زيف حجبي وكيم يحزقيل في برقان وقتلة الوليد عميعاد يسرائيل الذي أنقذ من بطن امه الجريحة بعد العملية في عوفرا، وتوفي بعد بضعة أيام. وتمنوا في فتح لهم الخلود والمجد ووصفوهم بأنهم “أنقياء القلب”.



Source link

1 Comment
  1. adil says

    شكرا لكم على هذا الموضوع الجميل

Leave A Reply

Your email address will not be published.