أضواء على الصحافة الإسرائيلية 14 كانون الثاني 2019

0




أمد / رفض استئناف القاصر اليهودي المتهم بقتل عائشة الرابي، والمحكمة تقرر مواصلة احتجازه حتى يوم الثلاثاء تكتب “هآرتس” أن المحكمة المركزية في اللد، رفضت، أمس الأحد، الاستئناف الذي قدمه القاصر اليهودي المحتجز للاشتباه في قيامه بقتل عائشة الرابي، وأمرت بمواصلة احتجازه. وعُقدت الجلسة وراء أبواب مغلقة بسبب أمر منع النشر وعمر المشتبه فيه. ومن المفترض أن يبقى القاصر رهن الاحتجاز حتى يوم الثلاثاء على الأقل، كما تقرر في الأسبوع الماضي.ويشار إلى أن هذا القاصر هو الوحيد الذي لا يزال رهن الاحتجاز من بين المشبوهين الخمسة في جريمة القتل – جميعهم من طلاب المدرسة الدينية “بري هآرتس” في مستوطنة رحاليم . وقد تم إطلاق الأربعة الآخرين الأسبوع الماضي وفرض الإقامة الجبرية عليهم. وكتب قاضي محكمة ريشون لتسيون، جاي أبنون، عن المشتبه الخامس، أن “مستوى الشبهات في حالة هذا المشبوه، مرتفع للغاية، والمخالفات المنسوبة إليه تبرر مواصلة احتجازه بسبب خطورتها والخوف من تشويش العدالة، وهي أسباب ضخمة جدا ولا تسمح بإطلاق سراح المشبوه وفرض خيارات اعتقال بديلة. من الواضح أن وحدة التحقيق تقوم بالتعاون مع جهاز الشاباك بإجراء تحقيق شامل وجاد ومجهد في محاولة للتوصل إلى الحقيقة”.نتنياهو: سلاح الجو هاجم، منذ يوم الجمعة، مستودعات أسلحة إيرانية في دمشققال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، إن الجيش الإسرائيلي هاجم مئات الأهداف التابعة لإيران وحزب الله، مضيفًا أنه “في الساعات ألـ 36 الماضية، هاجمت القوات الجوية الإسرائيلية مستودعات أسلحة إيرانية في مطار دمشق الدولي”. وبذلك أكد نتنياهو التقارير التي نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية حول هجوم إسرائيلي على العاصمة.وأدلى رئيس الوزراء بتصريحه هذا في بداية اجتماع الحكومة، أمس الأحد، مشيرا إلى أن “تراكم الهجمات الأخيرة يثبت أننا أكثر تصميما من أي وقت مضى على العمل ضد إيران في سوريا”. وقال رئيس الأركان جادي إيزنكوت في مقابلة في نهاية الأسبوع في صحيفة نيويورك تايمز إن إسرائيل هاجمت آلاف الأهداف التابعة لإيران وحزب الله “دون أن تعلن تحملها للمسؤولية أو طلب الائتمان عليها”.وقال إيزنكوت في المقابلة إنه يعتقد أن على إسرائيل التركيز على كبح النفوذ الإيراني أكثر من التحديات العسكرية الأخرى، مثل قطاع غزة، وأضاف: “عندما تحارب لسنوات ضد عدو ضعيف، فإن هذا يُضعفك أيضًا”.الجيش الإسرائيلي يعلن انتهاء حملة “درع الشمال”تكتب “هآرتس” ان الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، رونين مانليس، أعلن صباح أمس الأحد، أن الجيش الإسرائيلي أكمل عملية “درع الشمال” لتحديد وتدمير أنفاق حزب الله التي تعبر إلى إسرائيل. ولاحظ مانليس أنه مع العثور على النفق السادس العابر إلى إسرائيل، “تم إزالة تهديد الأنفاق في الوقت الحالي”.وقال مانليس في مؤتمر صحفي للمراسلين العسكريين: “في هذه المرحلة يمكننا القول إنه بواسطة العمليات العلنية والسرية لم يعد هناك تهديد جوفي عابر إلى إسرائيل من داخل لبنان.” وأضاف أن النفق السادس الذي عثر عليه الجيش أمس الأول، كان “الأكبر والأهم” منذ بدء العملية، وأن الجيش يعمل الآن على تدميره. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي مستمر في بناء الجدار على الحدود ويواصل تحديد نشاطات حزب الله في المنطقة.وتكتب “يسرائيل هيوم” أنه تم تلقي الإعلان عن إنهاء عملية الدرع الشمالي بمشاعر مختلطة بين سكان التجمعات المتاخمة للحدود اللبنانية.وقال مئير بيطون من موشاف “أفيفيم”: “في نصف السنة الأخيرة، رأيت وصورت عمليات الحفر في الأراضي اللبنانية. عندما سمعت ان العملية بدأت شعرت بسعادة. قالوا انهم عثروا على أنفاق في المطلة وزرعيت وشتولا، واعتقدنا أنهم سيصلون إلى هنا، لكنهم لم يصلوا حتى للفحص. هذا مخيف بالفعل الآن. لو كانوا قد بحثوا على الأقل، لكنت في وقت الحرب سأبقى في المنزل، لكن عندما أسمع أنهم أنهوا العملية، أعرف أنني لن أبقى هنا لثانية واحدة.”وفي راس الناقورة، أيضا، لم يهدئ الإعلان عن نهاية العملية السكان. وقال جادي شبتاي من سكان البلدة إنه “كان من المفترض أن يلتقي الجيش بالسكان لكنه في كل مرة يتم تأجيل الاجتماع ولم يجر حتى اليوم.”إلى ذلك، تكتب “هآرتس” ان سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة، امل مدللي، طالبت مجلس الأمن بالتدخل في موضوع بناء الجدار الذي يقيمه الجيش الإسرائيلي. وتتهم مدللي إسرائيل بخرق قرار مجلس الأمن رقم 1701. وقالت “عن إسرائيل تنتهك سيادة لبنان بكونها تواصل بناء الجدار وتركيب معدات أخرى داخل الأراضي اللبنانية وعلى امتداد الخط الأزرق وبالقرب من مسغاف عام”.وطالبت قوة اليونيفيل العاملة في المنطقة بضمان الأمن على طول الحدود، ولاحظت أن “لبنان سيواصل الدفاع بقوة عن كل شبر من الأرض والمياه في أراضيه ويدعو المجلس إلى العمل فوراً لوقف الانتهاك الإسرائيلي”.وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، ردا على ذلك: “بدلا من تقديم شكاوى كاذبة، حان الوقت لكي تشمر الحكومة اللبنانية عن ساعدها وتبدأ في التعامل مع انتهاكات حزب الله التي قد تؤدي إلى ثمن باهظ يدفعه سكان جنوب لبنان. ستواصل إسرائيل القيام بعمليات دفاعية على أراضيها وستحبط أي تهديد لسكانها”.لبيد يائس من الناخبين اليمينيين ويجري محادثات عميقة مع ليفنيتكتب صحيفة “هآرتس” أن حزب “يوجد مستقبل” بقيادة يئير لبيد، وحزب “الحركة” برئاسة تسيبي ليفني، يجريان مفاوضات جدية حول خوض الانتخابات في قائمة مشتركة. ووفقا للصحيفة فقد التقى لبيد وليفني وبحثا المسألة عدة مرات، منذ أن قام رئيس حزب العمل آفي غباي بتفكيك الشراكة مع “الحركة”. وقالت مصادر في “يوجد مستقبل” إن “اللقاء كان ممتازًا وسيكون هناك المزيد”. وقال حزب “الحركة”: “من دون الإشارة إلى هذا اللقاء أو ذاك، ليس سرًا أن ليفني تدعم الربط بين الأحزاب لخلق كتلة واحدة كبيرة، من أجل تحقيق الانقلاب”.وتضيف الصحيفة أن لبيد وليفني اجتمعا، يوم الخميس، قبل حوالي أسبوع ونصف. وتظهر ليفني استعدادا للتحالف مع “يوجد مستقبل”، ولا تطالب بالمكان الأول في القائمة، خلافا لرئيس “يوجد مستقبل”. خلال الأسبوعين الماضيين، توصل لبيد إلى استنتاج مفاده أنه بحاجة إلى تعزيز قوته داخل كتلة اليسار – الوسط ، بعد أن فشلت محاولته لإظهار مواقف يمينية على مدى السنوات الثلاث الماضية. ويرى لبيد في التحالف مع ليفني، فرصة للفوز بالمقاعد المتبقية لحزب العمل، وتجاوز حزب “الحصانة لإسرائيل”، برئاسة بيني غانتس، في استطلاعات الرأي، ومن ثم الاقتراح على غانتس بأن يتحالف معه كبديل للسلطة.وتريد ليفني خوض الانتخابات في تحالف مع حزب آخر. وفقا لها، يقف من خلفها معسكرا متماسكا يضم خمسة إلى ستة مقاعد في الكنيست، وسيدعم تحالفها مع كل حزب، ويمكن أن تحول حزب غانتس أو لبيد إلى حزب كبير ينافس الليكود. وجاء بالنيابة عنها أن “ان ليفنى تريد رئاسة الحركة والاعتبارات الوحيدة ستكون وفقا لما يمكن ان يحقق الانقلاب”.ويشعر حزب “الحصانة لإسرائيل” بالرضا عن وضعه السياسي في هذه المرحلة. فقد أظهر الاستطلاع الذي نشر الأسبوع الماضي على القناة العاشرة أن 38٪ من المستجيبين فضلوا غانتس كرئيس للوزراء، مقارنة بـ 41٪ فضلوا بنيامين نتنياهو، مما أعطى الحزب شعورا بأنه يعمل بشكل صحيح وأنه سيحصل على مقاعد إضافية في وقت لاحق.وكان لبيد قد صرح، أمس الأول السبت، إنه لن ينضم إلى حكومة برئاسة نتنياهو، إذا قرر المستشار القانوني تقديم لائحة اتهام ضد رئيس الوزراء. وقال لبيد في برنامج “واجه الصحافة”: “إذا كان نتنياهو يحب الدولة كما يقول فإنه يجب عليه تقديم استقالته إذا تم تقديم لائحة اتهام ضده”. ووفقا للبيد “يجب أن يقول نتنياهو: إذا تمت تبرأتي، فسأترشح للمنصب مرة أخرى، لكن في الوقت الحالي لا يمكنني مواصلة العمل في منصبي لأن هذا ليس ما تريده الدولة”.كما تطرق رئيس حزب العمل، آفي غباي، إلى إمكانية انضمام لبيد وغانتس إلى حكومة نتنياهو. وقال: “من المهم أن يلتزم جميع المرشحين في معسكرنا سلفا وبشكل واضح بأن يجلسوا فقط في ائتلاف ملتزم بالتغيير، وأدعو غانتس ولبيد إلى الالتزام والإعلان بالفعل أنهما لن يجلسا في حكومة يرأسها نتنياهو، وإلا فإنهما سيأخذان أصوات الناس الذين يريدون التغيير ويعطيانها لنتنياهو”.غدا، ايزنكوت يسلم قيادة الجيش لكوخابيتكتب “يسرائيل هيوم” ان رئيس الأركان، الجنرال غادي إيزنكوت، سيختتم فترة أربع سنوات من الخدمة، غدًا الثلاثاء، في مراسم احتفالية ستقام في قاعدة الجيش في الكرياه في تل أبيب. وأهم ما يريده ايزنكوت هو أن يتذكروه كمصلح حقق ثورات في هيكل الجيش وإعداده للحرب، وكقائد للأركان قاتل مباشرة ضد إيران على الأراضي السورية.وسيسلم ايزنكوت عصا القيادة لنائبه الجنرال افيف كوخابي، الذي سيبدأ بشغل منصبه في فترة سياسية حساسة، عشية الانتخابات الإسرائيلية.اعتقال مواطن نصراوي بشبهة التخطيط لاغتيال النائب اورن حزانتكتب “يسرائيل هيوم” ان شرطة منطقة القدس اعتقلت مواطنا من الناصرة، كان يعمل ممرضا في أحد المستشفيات، للاشتباه بتهديده بقتل عضو الكنيست اورن حزان. ووفقا للصحيفة فقد كشف المعتقل عن تهديده هذا أمام أمه التي سارعت لتسليمه إلى الشرطة. ولم تبق الشرطة غير مبالية، بل فتحت تحقيقا واعتقلت المشتبه به.وقال عضو الكنيست حزان أمس، ردا على ذلك: “لن يغلق أي إرهابي فمي. إن محاولة الاغتيال التي تم الكشف عنها اليوم هي نتاج التحريض المستمر من قبل حماس والسلطة الفلسطينية الإرهابية، التي تتمنى موتي منذ سنوات. أنا لا أتساهل مع مثل هذه التهديدات، لكن إذا كان هذا هو الثمن الذي سأدفعه مقابل الحرب التي أعلنتها ضد الإرهابيين في الكنيست وخارجها والإصرار على قول الحقيقة كاملة مرة تلو أخرى – فأنا على استعداد لدفعه.
 



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.