أضواء على الصحافة الإسرائيلية 1 كانون الثاني 2019

0




أمد / نتنياهو في البرازيل: “ترامب لن ينشر خطة السلام قبل الانتخابات”تكتب “يسرائيل هيوم” أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صرح بأن ترامب لن ينشر خطته للسلام قبل الانتخابات. وفي إحاطة للصحفيين الذين يرافقونه في زيارته إلى البرازيل، قال نتنياهو إن الإدارة تنوي إكمال كتابة الخطة أولاً ثم “نشرها فقط في وقت تعتقد أنه أكثر فعالية لنجاح الخطة. وحسب رأيها أيضا، فغن نشر الخطة في فترة الانتخابات سيعرقل نجاحها”.تقليص رواتب “الإرهابيين”كما تكتب “يسرائيل هيوم” أن نتنياهو أعلن بأنه سينفذ قانون تقليص رواتب الإرهابيين، والذي سيدخل حيز التنفيذ اليوم. ووفقاً للقانون، ستخصم إسرائيل من أموال الضرائب التي تنقلها إلى السلطة الفلسطينية مبلغاً يعادل “المخصصات الإرهابية” التي تدفعها السلطة الفلسطينية للإرهابيين.أما بالنسبة للأموال القطرية التي تسمح إسرائيل بتدفقها إلى غزة، فقد ادعى نتنياهو أن المقصود مبالغ نقلتها السلطة الفلسطينية بالفعل إلى حماس، وأن “اليوم هناك المزيد من المراقبة. الأمر يبدو اليوم مختلفًا لأنه يتم تحويل الأموال نقدًا، هذا ليس شيئًا جديدًا ولا أدخل في التخيلات. إسرائيل لم ولا تدفع المال لحماس”.وردا على سؤال حول التزامه بالبت في مسألة تمديد نشاط قوة المراقبة الدولية التي تخدم في الخليل، قال نتنياهو: “هناك آراء ستتم دراستها مع مسؤولين أمنيين عندما أعود إلى إسرائيل”.وفيما يتعلق بقرية خان الأحمر عاد نتنياهو وتعهد بأنه سيتم إخلاء القرية قريبا.”لن أستقيل إذا تم استدعائي إلى جلسة استماع قبل الانتخابات”وتكتب “هآرتس” أن نتنياهو، صرح خلال المؤتمر الصحفي، انه لن يستقيل إذا تمت دعوته لحضور جلسة استماع قبل انتخابات الكنيست. وفقا لنتنياهو، لا ينبغي على رئيس الوزراء الاستقالة طالما أن جلسة الاستماع قبل صدور قرار الاتهام لم تنته بعد. وأضاف نتنياهو: “أعتقد أن الشيء المنطقي والعادل لا يتمثل في بدء عملية الاستماع قبل الانتخابات إذا لم تستطع إكمالها حتى الانتخابات … أعتقد أن هذا تدخل صارخ في الديمقراطية في مثل هذه الحالة. هذه ليست مسالة قانونية، وإنما مسألة عقل سوي”.وفي إشارة إلى إعلان نفتالي بينت وأييلت شاكيد عن تأسيس حزب “اليمين الجديد”، قال نتنياهو إن هناك خوفًا من أن “يحطم الكتلة اليمينية إلى شظايا أحزاب لن تتجاوز نسبة الحسم”. وأضاف أنه لا يعرف ماذا سيفعل بينت وشكيد بمقاعدهما، مضيفا: “يمكن لهما بسهولة نقل المقاعد من اليمين إلى اليسار – لقد كانوا بالفعل في تحالف أخوي مع اليسار، مع يئير لبيد. يفاجئني أن أول ما فعلاه هو مهاجمتي، وانا أسال نفسي لماذا”.وأضاف نتنياهو: “إنني أدرك أن هذا الحزب الجديد يعرض عددًا من الأحزاب للخطر، التي لن تتجاوز نسبة الحسم. سأعمل بمسؤولية حتى يتسنى لكتلة اليمين المحافظة على قوتها، ولن أتصرف بشكل غير مسؤول يعرض اليمين للخطر”. وقال حزب “اليمين الجديد” ردا على تصريحات نتنياهو: “لن ننجر إلى هجمات رئيس الوزراء ضدنا، نحن نعيد المقاعد التي تركت الليكود كي لا تذهب إلى الكتلة اليسارية لغانتس ولبيد وأورلي ليفي، ونقترح على رئيس الحكومة الانضمام إلينا في هذه المهمة”.وقد سئل نتنياهو خلال المؤتمر الصحفي عن خوض غانتس للانتخابات، فقال: “من تجربتي، كل من يقول إنه لا يعرف ما إذا كان يمين أم يسار، فإنه يسار، مثل لبيد. الجميع يعرف ما سيكون مركز ثقل حزب غانتس. فلتكن واضحا. ولكن من يقول إنه “ليس هذا ولا ذاك”، فإنه عادة ما يكون يسارا”.وقال حزب المعسكر الصهيوني ردا على تصريحات رئيس الحكومة: “نتنياهو المشبوه بالرشوة يواصل كالمعتاد تخويف المنظومة القانونية التي ستحدد مصيره. نتنياهو نفسه الذي يغرق حتى رقبته في تحقيقات الشرطة، يواصل الاستسلام ودفع المال للإرهاب لقاء الصمت. بعد عشر سنوات من الحكم الفاسد، الجمهور الإسرائيلي يشعر بالملل ويريد التغيير”.وتكتب “يسرائيل هيوم” في هذا السياق، أن اييلت شكيد ردت في مؤتمر “كلكاليست” على تصريح سابق لنتنياهو ضد حزبها الجديد، وقالت: “في تقديري فإن هذه هي الدورة الخيرة لرئيس الحكومة، لأنه لم يعد شابا. كما أننا لا نعرف ما الذي ستسفر عنه التحقيقات”. وأضافت: “إذا قرر المستشار القانوني تقديم لائحة اتهام، فسنناقش الأمر ونقرر ما العمل. حسب القانون يمكن لنتنياهو البقاء في منصبه حتى صدور قرار الحكم النهائي”.ورد نتنياهو على ذلك قائلا: “منذ أن انتخبت، شرحوا لي أن هذه هي آخر ولاية لي – لكن أولئك الذين يقررون هم مواطنو إسرائيل. ان الذين يقررون ما إذا كنت تستحق قيادة البلاد ليسوا السياسيين أو المحللين وإنما المواطنين الإسرائيليين”.وعقب رئيس حزب “يوجد مستقبل” يئير لبيد على تصريحات نتنياهو قائلا: “تصريح نتنياهو بأنه سيكون قادراً على العمل في ظل لائحة الاتهام هو إفلاس أخلاقي وإثبات أنه فقد الفرامل.” غلانط يستقيل من وزارة البناء والإسكان لكي ينافس في الانتخابات الداخلية لليكودتكتب “هآرتس” أن وزير الإسكان والبناء يوآف غلانط، سينهي منصبه في حزب كلنا وينافس في الانتخابات التمهيدية لقائمة مرشحي حزب الليكود للكنيست. وقد أعلن غلانط ذلك، مساء أمس، وذلك في بيان مشترك مع رئيس حزب كلنا موشيه كحلون. وقالا انه تم الاتفاق على تعيين غلانط من قبل رئيس الحكومة وزيرا بلا حقيبة، وسيستمر في الخدمة في مجلس الوزراء السياسي-الأمني. وقام غلانط، مساء أمس، بتقديم كتاب استقالته من الكنيست ليتسنى له المنافسة ضمن قائمة الليكود في الانتخابات القادمة.نواب من حزب العمل: غباي أجل الانتخابات التمهيدية من أجل منع الانقسام قبل الانتخاباتتكتب “هآرتس” أن أعضاء في الكنيست من حزب العمل، انتقدوا قرار رئيس الحزب آفي غباي تأجيل إجراء الانتخابات التمهيدية لتحديد قائمة المرشحين للكنيست إلى ما بعد شهر ونصف الشهر. وقرر غباي إجراء الانتخابات في 12 شباط، بالاتفاق مع سكرتير الحزب عران حرموني، وستجري بعد أسبوع من الانتخابات الداخلية في الليكود وقبل يومين من الانتخابات التمهيدية في ميرتس.وكان من المتوقع أن تجرى الانتخابات التمهيدية في حزب العمل قبل أسبوعين من الموعد الذي حدده غباي، وانتقد أعضاء الكنيست في الحزب قرار فرض حملة انتخابية طويلة ومرهقة على المنافسين. ووفقا لمصدر في الحزب والذي يعارض هذه الخطوة، “قام غباي بخداع أعضاء الكنيست. عندما تؤمن بفريقك، فأنت تجري انتخابات في أقرب وقت ممكن وتخرج لاحتلال قيادة البلاد. لكن غباي يعلم أن الأمر ليس كذلك، وأنه إذا جرت الانتخابات التمهيدية صباح الغد، فإن أعضاء الكنيست الذين لا ينجحون في الوصول إلى أماكن معقولة، لن يحركوا إصبعا لمساعدة حزب العمال على النجاح في الانتخابات”.وأضاف المصدر أن “غباي يعرف أيضًا أنه كلما طالت مدة المنافسة، كلما تقلصت الفترة الزمنية التي يمكن فيها للأعضاء المعارضين له مهاجمته في وسائل الإعلام وعرقلة ترشيحه”. وقال إن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تقلل من الجدول الزمني الذي سيمكن أعضاء الكنيست الذين سيخيب أملهم من نتائج الانتخابات التمهيدية، من الاستقالة والانضمام إلى أحزاب أخرى أو القيام بخطوة لدفع الانقسام قبل الانتخابات.وقال مسؤول آخر في الحزب إن “الانتخابات التمهيدية سوف تتسبب في إلحاق أضرار خطيرة بحملات أعضاء الكنيست، فالآن لديهم حوالي 200،000 شيكل لخوض المنافسة التي كان يفترض أن تمتد على ثلاثة أو أربعة أسابيع، والآن سيتعين عليهم استخدام نفس الميزانية لحملة تستغرق ضعف ذلك الوقت”.توقع إعلان دوف حنين عن عدم المنافسة في انتخابات الكنيست القادمةتكتب “هآرتس” أنه من المتوقع أن يعلن عضو الكنيست دوف حنين، اليوم الثلاثاء، أنه لن يترشح في الانتخابات القادمة للكنيست ضمن قائمة الجبهة. وسيعلن حنين قراره في مؤتمر صحفي سيعقده اليوم. وقالت مصادر في الجبهة إن حنين أبلغ قادة الحزب أنه لن يخوض الانتخابات وسيستقيل من الكنيست بعد 12 سنة أمضاها في العمل البرلماني. ويشار إلى أن الجبهة حريصة على طرح مرشح يهودي في مكان واقعي في قائمة الكنيست، وستكون المنافسة على هذا المقعد مفتوحة الآن أمام عدد من النشطاء اليهود المخضرمين في الحزب.يذكر أنه تم انتخاب حنين لأول مرة في عام 2006، في الكنيست السابعة عشرة، ومنذ ذلك الحين تم انتخابه بأغلبية كبيرة في جميع الانتخابات التمهيدية في الجبهة للكنيست ألـ 18 و19 و20. ويعتبر حنين برلمانيا نشطا جدا في القضايا الاجتماعية والبيئية وكان مشاركا نشطا في الاحتجاجات الاجتماعية. وفي عام 2008، نافس على رئاسة بلدية تل أبيب، لكنه خسر أمام رئيس البلدية الحالي رون حولدائي.الحكم بالسجن لمدة 20 عاما على مواطن غزي خطط لعمليات وأطلق قذيفة على إسرائيلتكتب “هآرتس” أن المحكمة المركزية في بئر السبع، حكمت أمس الاثنين، على مدحت أبو سنيمة، 26 سنة، من سكان غزة، بالسجن لمدة 20 سنة، بعد اعترافه وإدانته بالتورط في نشاط إرهابي في الجناح العسكري لحركة حماس منذ كان قاصرا. وخلال محاكمته، قال أبو سنيمة: “لقد تركت جميع التنظيمات، ولم أقتل ولم أرتكب جريمة قتل أو أشياء من هذا القبيل”.وتم تقديم لائحة الاتهام ضد أبو سنيمة في أيار 2016، ومن ثم تم تعديلها بهدف التوصل إلى صفقة ادعاء معه. وتنسب له لائحة الاتهام المعدلة، التي اعترف بها أبو سنيمة، قائمة طويلة من مخالفات محاولة القتل، والاتصال بعميل أجنبي، والنشاط في تنظيم غير قانوني، والتآمر لارتكاب جريمة قتل، والعضوية والنشاط في اتحاد غير قانوني، ومخالفات حيازة أسلحة وعضوية في تنظيم إرهابي، والمشاركة في تدريب عسكري محظور وتسليم معلومات إلى العدو بقصد الإضرار بأمن الدولة.السلطة الفلسطينية تحكم بالسجن المؤبد على أحد سكان القدس الشرقية بسبب بيعه أرض لليهودتكتب “هآرتس” أن المحكمة العليا للشؤون الجنائية في رام الله، حكمت أمس الاثنين، بالسجن مدى الحياة والعمال الشاقة على فلسطيني من القدس الشرقية أدين ببيع أراض لليهود. ووفقاً لبيان صادر عن مركز المعلومات الخاص بالنظام القانوني، فقد أدين عصام عقل “بمحاولة نقل جزء من أرض فلسطينية إلى بلد أجنبي”.ووفقاً لقرار الحكم، فإن عقل، البالغ من العمر 55 عاماً، وهو مسؤول كبير سابق في مستشفى فلسطيني في القدس، كان شريكاً في نقل ملكية عقار في البلدة القديمة إلى جمعي “عطيرت كوهنيم”. وكانت مسألة بيع الممتلكات قد احتلت جدول الأعمال في القدس الشرقية في الأشهر الأخيرة، وزادت من حدة التوتر بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.وتم اعتقال عقل قبل شهرين من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية للاشتباه في مشاركته ببيع عقار في القدس الشرقية إلى جمعيات المستوطنين. وردت إسرائيل على اعتقال عقل باعتقال محافظ القدس في السلطة الفلسطينية، عدنان غيث ونشطاء فتح ومسؤولين فلسطينيين آخرين في القدس الشرقية.وعقب الاعتقال، جمدت إسرائيل بطاقات كبار الشخصيات لعدد من كبار المسؤولين الفلسطينيين، من بينهم المدعي العام الفلسطيني.
 



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.