أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 6/9/2018

0




أمد/ متابعة: جاءت عناوين الصحف الدولية اليوم الخميس الموافق 6/9/2018م، على النحو التالي:
تحدثت صحيفة الغارديان في مقال أعده مراسلها، مارتن شولوف،عن حرب تعد لها روسيا في إدلب شمال غربي سوريا،محذرة من أنها قد تؤدي إلى تشريد نحو 700 ألف مدني حسب إحصاءات أعدتها جمعيات حقوق الإنسان.
وتضيف الصحيفة أنه كان من الطبيعي أن تنقل روسيا حربها إلى إدلب بعدما سيطرت عبر القصف الجوي المكثف على أغلب مواقع المعارضة لتنهي بذلك وجود المعارضة المسلحة في البلاد.
وقد نزح مئات الآلاف من القاطنين في إدلب من محافظات أخرى في سوريا، ما يعني أنهم لاجئون داخل البلاد ويعيشون باعتماد كلي على المساعدات التي يتلقونها من جمعيات الإغاثة الدولية.
كما تُلقي الغارديان الضوء على تحذيرات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي قال فيها خلال لقاء مع أمير الكويت في البيت الأبيض إن العالم يراقب ما يحدث في سوريا ولن يسمح بحدوث مجزرة جديدة.
كما تنقل عن مكتب منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط قوله إن العالم لم يعد يحتمل تكرار مذبحة جديدة عبر وسائل عسكرية ممنوعة مثل القصف العشوائي ومحاصرة المدنيين أو تجويعهم.
وربما تمثل تركيا، حسبما ترى الغارديان، ملاذا آمنا لمن يرغب في الفرار من إدلب إذ تُسيطر على مساحة كبيرة من شمال سوريا سواء مباشرة عبر الجيش التركي أو عبر قوات المعارضة المتعاونة معها.
مستقبل إدلب
ونشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالا عن الموضوع نفسه ولكن من ناحية أخرى وذلك في مقال لمراسليها في الشرق الأوسط، راف سانشيز وجوزيف هبوش، بعنوان “تركيا تسعى لحل دبلوماسي لتجنب مذبحة في إدلب”.
إذ تُسابق تركيا والولايات المتحدة الزمن للتوصل إلى حل دبلوماسي وذلك قبل ساعات من مؤتمر ثلاثي حاسم سيقرر في الغالب مستقبل المدينة.
وتوضح الديلي تلغراف أن الاجتماع الذي ستستضيفه العاصمة الإيرانية، طهران، سيشهد مشاركة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، علاوة على الإيراني، حسن روحاني، مضيفة ان أردوغان قال قبل يومين من المؤتمر إنه يتمنى التوصل لاتفاق سياسي لوقف هجوم شامل على المحافظة الواقعة على حدود بلاده مع سوريا.
وستشهد تركيا في الغالب نزوحا جماعيا بالقرب من حدودها إذا بدأت المعارك في إدلب، إذ تستضيف تركيا حاليا نحو 3.5 مليون لاجئ سوري ويواجه أردوغان ضغوطا داخلية كي لا يستقبل المزيد.
وتؤكد الجريدة أن الحكومات الغربية تعتقد أن حكومة الأسد قد تندفع لاستخدام أسلحة كيماوية لإنهاء سيطرة المعارضة على إدلب وكسر الروح المعنوية للمعارضة، لكن روسيا من جانبها ردت بأنها تمتلك أدلة على تخطيط المعارضة لاستخدام أسلحة كيماوية في إدلب وهو الامر الذي تنفيه واشنطن.
“المسيح المخلص”
ونشرت صحيفة الإندبندنت مقالا للمؤرخ الفني، كيفين شايلدز، عن تأجيل عرض لوحة المسيح المخلص في متحف أبو ظبي في مقال بعنوان: “عندما لايكون ليوناردو ليوناردو”.
تقول الصحيفة إن متحف لوفر أبو ظبي أجل عرض لوحة المسيح المخلص لأجل غير معلوم ولأسباب غير معلومة أيضا موضحة أن الأسباب ربما تكون مختلفة، فبعضهم يقول إن عرضها أُجل للعام المقبل ليبدأ عرض اللوحة بالتزامن مع ذكرى مرور 500 سنة على وفاة ليوناردو دافنشي.
أما بعضهم الآخر يرى أن عرض اللوحة أُجل إلى الحادي عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل ليوافق ذكرى مرور سنة على الكشف عن اللوحة وبيعها في مزاد قاعة كريستيز في نيويورك.
وبعضهم يشير إلى أن تأجيل عرض اللوحة ربما يكون متعلقا بمدى أصليتها، فاللوحة كانت في البداية منسوبة لأحد تلاميذ ليوناردو دافنشي قبل أن ترجح عمليات التدقيق دافنشي رسمها بنفسه.
وتضيف الإندبندنت أن اللوحة أصبحت الأغلى في التاريخ عندما قرر وزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن فرحان آل سعود، دفع ما يقرب من نصف مليار دولار مقابلها، رغم أن الرجل لم يشتر أي لوحة فنية في السابق ولا يعرف عنه اهتمامه بالرسومات الزيتية.
وتعرج الصحيفة على مشاكل أصلية اللوحة إذ أن نسبتها إلى دافنشي جاء بعد جدل كبير واعتراضات لازالت قائمة وبحكم محكمة في مدينة ميلانو الإيطالية في العام 2012 ، ولا سيما أن المختصين قاموا بتجديد وإعادة رسم جزء من اللوحة لتبدو مثل أعمال دافنشي، وهنا تتسائل الإندبندنت: لماذا يحرص الخبراء على جعل اللوحة تبدو كأعمال دافنشي إن كانت بالفعل له؟
ويقول شايلدز “في رأيي أن اللوحة فيها كثير من الأخطاء التي تشكك في أنها أصلية، إذ أعيد رسمها عدة مرات بشكل سيء وإعادة ترمميمها كشفت هذا الأمر، علاوة على ذلك فاللوحة باهتة وإحدى اليدين أكبر من الأخرى كما أن وضح الوجه مسطح بالكامل وهو مختلف عن الأسلوب الذي استخدمه دافنشي في لوحات أخرى فالوجه يبدو رفيعا وشاحبا ولا يشبه وجه المسيح الذي رسمه دافنشي في لوحة العشاء الأخير مثلا كما أن العلاقة بين اليد التي تحمل الكرة البلورية وبقية الجسد تختصر كل الانتقادات”.



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.